عرض مشاركة واحدة
قديم 24-11-2012, 12:01 PM   #[136]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

ياماجد ياأخى الواحد قاعد يطالع فى البوست بتاعك دا بصبر وروية عشان يطلع منو بى خلاصة مفيدة, لكنك يارجل لم تقل شيئآ يدعم فرضيتك حول عداء الحزب الشيوعى للدين, ومادمت انك كتبت فرضية كاملة وبتقريرية فجة ولم تقم بتدعيمها فدعنى أسألك:
هل تظن أن هذات الأمر يقبل المزاح والمزايدات؟
أنت قمت بوصف مؤسسة سياسية كاملة بأنها معادية للدين, وقلت أن لك وثائق تثبت حديثك..فلم تثبت تجنيك على تلك المؤسسة ولم تأتى بوثيقة..
ولكى يكون الحوار مفيدآ سأحاول حصر الرد على مداخلتك أدناه ففيها تلخيص جيد لكل مايدور فى خلدك من تفاكير فى هذا الشأن الذى نحن بصدده


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ



في الواقع يا استاذ حافظ أن مقولة ( الدين أفيون الشعوب ) ، ومقولة ( إن الله لم يخلق الجنس البشري .. بل الإنسان هو الذي خلق الله ) قائلها هو ماركس

كما أن مقولة ( الدين خرافة وجهل ) ومقولة ( إننا لا نؤمن بإله .. ونحن نعرف كل المعرفة أن أرباب الكنيسة والإقطاعيين والبرجوازيين لا يخاطبوننا باسم الإله إلا استغلالا ) قالها لينين

ومقولة ( يجب أن يكون مفهوماً أن الدين خرافة ، وأن فكرة الله خرافة ، وأن الإلحاد مذهبنا ) قالها ستالين

كما أن القاعدة الذهبية للشيوعية هي ( نحن نؤمن بثلاثة ماركس ، ولينين ، وستالين .. ونكفر بثلاثة الله ، والدين ، والملكية الخاصة )

كل المقولات أعلاه تنفي الفصل الذي تقول به بين ما هو اقتصادي واجتماعي

وبين ما هو متعلق بموقف معادي للدين

يا استاذي أنا لن أذهب أبعد من السطور بالرغم من أن خلفها أغوار أصبحت الان مضاءة

بل أقول أن الفكر الشيوعي يدخل في حربه للأديان من بوابة الاجتماعيات والثقافة

إن طابقت المقولات أعلاه مع ما ورد في الفصل السادس من البرنامج والذي يتحدث عن الثقافة الوطنية الديمقراطية حيث يرد فيه ما يلي

( ان نشر وتعزيز الثقافة الديمقراطية يعتبر هدفاً محورياً من اهداف حزبنا ، اذ بها نتوسل لبعث الوعي الضروري لتحرر الانسان السوداني من الخوف والفزع من قوانين الطبيعة ، ومن غمة الجهل الذي تركه فريسة للاستغلال الاجتماعي ايا كان نوعه ، وللتعصب الاعمي ايا كان منشاه . نستعصم في هذا السبيل بالفكر الانساني العلمي منهجاً واداة والذي يشمل فيما يشمل ما دشنته الماركسية من آفق للفكر والممارسة تحت عنوان التراث التحرري للبشرية ، ولا ننقطع عن هذا التراث بدعوى اصولية يسارية او شوفينية قومية )

لعلمت حينها أنه لا خصوصية تميز الحزب الشيوعي في موقفه هذا عن الاصل

لك أن تطابق ما لونته لك بالاحمر مع ما ورد في مقالات أنبياء الشيوعية الوارد ذكرهم أعلاه

لعلك تميز ما أشير اليه

وسأعود لاحقاً ـ بإذن الله ـ لأحاول الوصول الى ما يعنيه محرر البرنامج

بعباراته عن الخوف والفزع من قوانين الطبيعة ، وبقوله غمة الجهل

حتى يترابط الحديث

مع أنني على يقين أنه لا يحتاج الى تفصيل




ـ



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس