الموضوع
:
المَوقِف السياسي
عرض مشاركة واحدة
29-11-2012, 12:49 PM
#[
110
]
azzam_farah
:: كــاتب نشــط::
في شأن إختيار الزبير محمد الحسن، أمين عام الحركة الإسلامية في السودان، سأل الصحفي أحمد يوسف التاي، وزير الدولة برئاسة الجمهورية، د. أمين حسن عمر، السؤال التالي: [لكن رافضيه يأخذون عليه الضعف ويستدلون على ضعفه الإداري بفشله في محاربة
التجنيب
وتصفية الشركات الحكومية، وعدم إحكام ولاية المالية على المال العام عندما كان وزيراً لها]. (صحيفة الإنتباهة/عدد يوم الخميس 29 نوفمبر 2012م/الصفحة الخامسة/حوار)
وكان رد وزير الدولة برئاسة الجمهورية، د. أمين حسن عمر: [بعد ما ذهب من المالية ما هو الجديد في المالية؟ فأنا كنت مديراً للإذاعة في التلفزيون كنت اعتقد أنني إذا أعطيت المالية كل الإيرادات لا تعطيني المصروفات،
فالتجنيب
هو أن تحتفظ بجزء من الإيرادات في مقابل المنصرفات التي لا تأتي من المالية، فالمالية لا تعرف ما هو القدر الذي جنبته
، فهذا أمر مستمر، وطالما أن المالية لا تلتزم بدفع المصروفات وقانون المالية فالوزارات والهيئات سوف تحتفظ بجزء من إيراداتها ولا تسلمها للمالاية -هكدا طبعت ويقصد المالية- حتى تستكمل بها ما نقص من المصروفات التي لم تدفعها المالية لها (...)] (إنتهى).
ــــــــــــــــــــ
بدأت الإنقاذ في تكريس الفساد بعد أن أعياها محاربته، بعد أن أبت أموالهم إلا أن تطل برأسها..
اللهم إنى أشكو إليك ضعف قوتى وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربى، إلى من تكلنى؟ إلى بعيد يتجهمنى؟ أم إلى عدو ملكته أمرى؟! إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالى، أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل بى غضبك أو يحل على سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بك
azzam_farah
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى azzam_farah
البحث عن المشاركات التي كتبها azzam_farah