اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
سلامات يا خالد
تعرف الصورة دى والبعدها والقبلها وصف للحال بصورة ساخرةومحزنة .. تكتمل الصورة بباقى القصيدة ..
الصورة الأولى بعد كل الدمار أو (البشتنة) بلغة القصيدة .. صورة أخرى لواقع مر .. تصريحات عشوائية لأناس من المفترض مسئوليين .. والمضحك والمحزن الصورة الأولى ليست لها أعتبار فى تصريحات الحكومة .. بل عمدوا لتحاشيها ودس الكذب لتخفيفها وأخفائها .. وظهرت الحقائق .. إستباحة لإيران لأراضينا .. ضعف كامل لدولة جبروتها فى قهر مواطنينها .. كيف لهم كشف طائرات فى سماء عتمة وهم لا يعلمون بأسطول بحرى إيرانى يرسى على مينائهم ..
أصل الصورة .. المواطن مسحوق مسحوق بدون هجوم إسرائيلى .. فى بلد معدوم فيه الضمير من حكامه .. يعنى إيه كان ضربتم دانة ..
حسه البلد
مفتوح
وبقت الكرامة
جروح
ووش الخجل
محروق
يا خالد الناس سابت الرسالة وقعدت تنتف فى الشاعر .. مع أتفاقم التام بعظمته التى كانت .. وقصائده التى تربعت فى علياء الأدب .. فى عهود الأدب والرقى .. فهو هنا يبكى عهد الإنحطاط ورخص البنى آدم ..
وصفك يا خالد للقصيدة بالحلمنيشى لا يقلل من الرسالة ولا قيمتها ولا يقلل من النص .. والشاعر المتمكن يكتب بكل الصور الشعرية لتوصيل رسالته فى كل محفل .. المنلوج فن والحلمنتيش شعر متمكن لا يكتبه من هب ودب .. والدوبيت أمكانية خارقة .. والذى يكتب فى كل هذا فإنه متمكن من الشعر كله .. وملتصق بتراب الوطن ..
الرسالة القصيدة أو القصيدة الرسالة هى التى تصل الى الجميع
|
عزيزنا رأفت
خاسر من يقلل من قيمة هاشم صديق كشاعر و خاسر من ينكر إنفعالاته - شعرياً- بقضايا البلاد و العباد.
وأي إدعاء بأن هذه القصيدة خالية تماما من الحس الوطني ولا تحمل أي رسالة أو أنها خارج ملة الشعر لن يجد القبول منا (مثلك تماما).
لكن نقد القصيدة و تسليط الضؤ علي نقاط ضعفها حق مشروع للجميع ما دام مدعوما بالمنطق و الحجج.
ما شـفت كيف مفردة (الجقة) دي ساسقت بين محطتي الرفض و القبول لمن خسـت وبقت معصعصة ؟.
أنا شخصيا يا رأفت ما عندي مشكلة كبيرة مع إستخدام المفردة هنا – مع إحترامي و تفهمي لوجهة نظر الذين رفضوها.
كما أنني ما عندي مشكلة مع الشعر الحلمنتيشي ولا إستخدام سلاح السخرية والتهكم. بالعكس أحبذه شريطة أن يوجه هذا السلاح بدقة نحو أهدافه. وسخرية هاشم صديق في هذه القصيدة أصابت أهدافها في بعض الأبيات و عرت ضعف الحكومة و سذاجة المسئولين و تصريحاتهم. و لكن - في الجزئية التي ركزت عليها نقدي- طاشت سهام سخرية الشاعر و أصابت الضحايا أيضا - ناس حاجة السـرة و عمنا (وليد مرسال) الذي هدته الرطوبة وأجبرته علي إستخدام العكاكيز و لم يسلم منها حتي ناس القعدات.
اتطايرن دانات
واطاقشت عربات
و اتفرتقت ( قعدات )
واتكسّرت ( كاسات ) .
السرة ( بت تمانين )
في ( الجكّة )
( بت عشرين )
وادريس
وليد مرسال
كان بمشي بالعكاز
أصبح
بطل جمباز
طار فوق
ونطّ السور
سبق الجموع
جاري
زي التقول
( هايس )
دايس علي البنزين
..............