العزيز خالد
تاني مسكتني من يدي البتوجعني ود شوراني و ود آمنة و ود الشلهمة ديل أبطالنا وأحبابنا
في الكتاب حسبوا منازل المطر سبعة وأهل وسط السودان يحسبون الضراع والنترة أول منازل المطر والمنازل ثمانية في وسط السودان آخرها العوا والسماك وهذه أجمل فترة لأنها نهاية المطر والواطة تجبر وينتهي الطين والخبوب وتكبر الحملان وتكتسي الأرض بالمحريب والحنتوت والموليتة والتمليكة وكل أنواع القشوش وتنعدم الكتاحة التي تكون في الضراع والنترة التي تأتي قبل الدعاش وهذه الفترة ينعدم فيها الهجير والسموم ويكون العيش قد قوي وليس هنالك خوف أن يبرطج (ينكسر القندول قبل النضوج) وينتظر المزارع الدرت وهو الحر الشديد الذي ينضج العيش ولا يبقي سوي السكب والدق والسوريبة.
ولهذا قلت في رثاء أستاذي مبارك بسطاوي الذي علمني الزراعة في توتي وساعدته في تشغيل معدية توتي
[align=center]مبارك يا ود بسطاوي وسط الفوارس أمير
كنت بدور أشوفك لكن غلبو المقادير
والعرفتو منك البيجيبو الله كله خير في خير
والعمر عارية وما بربطوه بي سير
واللدر العشاري يوما بياكلو الصير
يالعوا والسماك الما مداخلو هجير
يا نسمة فجر في الفارغة ماك وكير[/align]شيخنا ود رية (العبيد ود بدر) الذي أعتيره في حكمة الشيخ فرح ود تكتوك قال لمن شاهده حاملا أدوات الزراعة مذكر الشيخ بان الوقت قبل منازل المطر فقال ما صار حكمة سودانية ومثلا (وكتين جانا نازل شن لينا في المنازل) . ولهذا أري أن الضراع يعتبر من منازل المطر في وسط السودان ولك التحية وشكرا للحفاظ علي التراث
شوقي
|