22-12-2012, 11:50 AM
|
#[12]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
الحقيقة يا أخ هشام لي رغبة أن أتداخل معكم في هذا الخيط منذ بداية إفتراعكم له لكن مشاغل الحياه. و دعني ابداء من هذه المداخلة ثم أعود للوراء إن يسر لنا "الله" ذلك. لاحظت في هذه الفقرة هنا و و أماكن أخرى وقوعك في مغالطة بائنة لا يستقيم معها منطق و هي الطعن بالسلطة " Appeal to authority"، ما فهمت أنك لا تؤمن بفكرة الخالق المستوجب للعبادة و تبعا لا تؤمن بالكتب السماوية..طيب أيعقل أن تستخدم كتب "دينية" و أتباع مذاهب "أهل الكتاب" المفترض أنك تعتبر كتبهم و مذاهبهم خزعبلات لتعطعن في القران ؟ أنت هنا تعطي هذه الكتب سلطة حينما تحتاجها و تسحب تلك السلطة حين إنتهاء الغرض ، هل أنت مسلم بما أن ما في التوراه صحيح حتى تطعن القران حينما يخالف التوراه ؟ الغريب في الأمر أن هنالك مدارس عدة للدراسات اللاهوتية في العهد القديم والحديث تعتمد القران للمقارنة و تصحيح بعض ما ورد في التوراه والإنجيل، مثلاً قبل أيام كنت اقراء مقال من جمعية لدراسة النصوص الدينية اليهودية - الاسلامية قوامها أحبار و حاخامات يهود ذوي باع و بأس شديد يقترحون فيها الانتباه و تصحيح قصة البقرة الحمراء "في التوراة" بقصة البقرة الصفراء في "القران" نسبة لي إتساق النص القراني و صحة دلالته.
بالمناسبة أنا مررت بتجربة الالحاد و بعض من ما أعادني لله هو دقة القرآن في سرد بعض الأحداث التاريخية الهامة التي يستحيل على محمد صلى الله عليه و سلم أن يدركها في زمانه ذاك بدون جيوش من المنقبين والباحثين والفلاسفة و إن لم يكن لدينا ما لدينا من التكنولوجيا اليوم لا ما استطعنا التحقق من تلك الأحداث الطاعنة في القدم التي لم تذكر في أي نص ديني أخر البته من ما ينفي إعتماد الرسول على نصوص أخرى.
تحياتي، لنا عوده
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم
الأخطاء التاريخية في القرآن
يتكلّم البعض عن مُعجزة القرآن في الإخبار عن قصص الأمم الماضية، وقلتُ فيما سبق أن الرسول اعتمد كُليًا في معارفة على مصادر معلومة منها اليهودي ومنها المسيحي (النصراني) وكانت له علاقات وطيدة مع أحبار ورهبان من كلتا الديانتين، وتكلّمتُ في بعض مُداخلاتي عن هذا الأمر، ولكن ولن الرسول بشره مثله مثلنا، فإنه في صياغته لهذه القصص ليخرج بها على شكلها وصورتها العربية، خلط كثيرًا في العديد من القصص، وتشابهت عليه بعض المعلومات، وربما لم يتحر الدقة في نقل هذه القصص. فمثلًا يذكر القرآن قصة إبراهيم مع أبيه، ويذكر أن اسمه كان (آزر) وهذا خطأ تاريخي يعرفه أهل الكتاب، فإبراهيم لم يكن اسم أبيه آزر، ولا حتى اسمه جدّه، والمذكور في كُتب أهل الكتاب أن اسمه (تارح) أو (تارخ) حسب أخطاء النسخ والنقل لديهم، وهذه المعلومة نقلها كذلك المُفسّرون، ولكنهم في الوقت نفسه، لم ينسوا أن يُبرروا لهذا الخطأ التاريخي، فقالوا إن (آزر) اسم صنم لقوم إبراهيم، وأن أبيه تسمى باسم هذا الصنم، ولكنهم نسوا أن القرآن كان يذكر بر إبراهيم بوالده، ولُطفه الذي اتبعه في مُحاورته؛ فليس من البر أن يُنادي ابنه والده باسم صنم؛ لاسيما وهو يدعوه إلى عبادة الله الواحد.
الآية تقول: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين}(الأنعام:74) ويُمكن لمن أراد أن يرجع إلى التفاسير ليتأكد من صحة كلامي، وأكتفي فقط بإيراد جزء من تفسير ابن كثير الذين يقول فيه: "قال الضحاك عن ابن عباس إن أبا إبراهيم لم يكن اسمه آزر وإنما كان اسمه تارخ رواه ابن أبي حاتم وقال أيضا حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل حدثنا أبي حدثنا أبو عاصم شبيب حدثنا عكرمة عن ابن عباس في قوله " وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر " يعني بآزر الصنم وأبو إبراهيم اسمه تارخ"(انتهى الاقتباس) فهل الإله الخالق لم يكن يعرف هذه المعلومة؟ حاشا له طبعًا.
|
|
|
|
|