22-12-2012, 12:53 PM
|
#[209]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي
يا أستاذ هشام أنا بعد كلام الله ورسوله ما عندي ثقة في كلام أي بشر..فعلا الرسول لا ينطق عن الهوي ولكن هذا لا ينطبق علي كل أقواله وهذا رأيي الشخصي فهو بشر وان كان في مرتبة أعلي منا..
|
أستاذي فتحي مسعد
تحيّاتي
لا شأن لي باعتقادك وبإيمانك، وبإمكانك أن تناقض نفسك فيه كما تشاء، ولكني أتكلم عن مسألة هي من الثوابت عند المُسلمين، فهم يرون الرسول على هذا النحو، ولا أظن أنه أخطأ في تلقيب ابن عباس بحبر الأمة، أو حمزة بن عبد المطلب بأسد الله، أو خالد بن الوليد بسيف الله المسلول. عندما يتعلق الأمر بشأن دنيوي صرف قد يجوز لنا أن نقول بعدم عصمته، وهذا ما يقول به بعض أهل العلم، وعلماء السنة تقريبًا يُجمعون على هذا الأمر، ولكن عندما يتعلق الأمر بأمر من أمور الدين فإنه معصوم تمامًا، ووصف شخص بأنه أعلم الناس بالقرآن هو شيء يمس الدين والعقيدة، تمامًا كقوله عنه عائشة: "خذوا نصف دينكم عن هذه الحُميراء" وبناءً على هذا الحديث فإن الصحابة اعتبروها فقيهة وكانوا يسألونها في أمور الدين، وكذلك قال عن عبد الله بن مسعود: "من أحب أن يسمع القرآن غضًا كما أنزل فليسمعه من ابن أُم عبد" فلا يُمكن بعد ذلك تأتي لتكذب الرسول، وتقول إن قراءة ابن مسعود لا أعترف بها، فهو اعتراف ضمني بك بعدم تصديقك للرسول، وهذا شأن يعنيك تمامًا. (معلومة: عبد الله بن مسعود له قراءات كثيرة مُخالفة للقراءات الموجودة في المصحف الحالي) فقط أرجو ألا يكون الأمر مُجرّد هروب من مُجابهة الحقيقة بالالتجاء إلى هذه الذريعة، لأنك في موطن آخر قد تتمسك برأي ابن عباس في تفسير آية بحجة أنه حبر الأمة وأعلم الناس بتفسير القرآن، فأتمنى ألا تكون ذرائعيًا أو نفعيًا بطريقة ما
تحياتي
|
|
|
|
|