إذا كُنا سوف نترك الكلام عن اللغة في القرآن، مع علمنا بأن مُعجزة نبي الإسلام في أساسها قائمة على لغة القرآن كما هو مزعوم، فلا شيء يستحق النقاش(!) ما فعلته عزيزي مجدي هي ليس فقط كسرًا للغة وقواعدها، بل ومعانيها أيضًا، فإذا كُنت أنا آخذ من اللغة ما يخدم قضيتي كما تقول، فأنت أو أنتم تأخذون منه ما يخدم قضيتكم. وكل هذا تم تحت سقف واحد، التجاهل التام لأسباب نشوء علم اللغة نحوًا وصرفًا، فهي ما نشأت إلا لخدمة القرآن في الأساس. عمومًا ... سوف أترك الكلام في اللغة ولكن لا أدري لِم يتوجب عليّ التوقف عن الكلام في التاريخ كذلك؟ وأيّ قاعدة هذه التي نتبعها فيما يجب أن يُناقش وما لا يجب أن يُناقش؟
عمومًا، النقطة التالية ستكون انتقالًا إلى (الحديث النبوي) والتشريعات. وحدسي يقول، إنني سأسمع عبارة "هذا حديث ضعيف، حتى وإن ورد في الصحاح" كثيرًا، ولكن كما يقول بعض أهلنا: "الله يكضب الشينة"
أستاذي فتحي مسعد
كما تشاء .. سأتظاهر بأن ما قلته في مُداخلتك الأخيرة لم يكن من باب الطعن في الصحابة (!)
التعديل الأخير تم بواسطة هشام آدم ; 22-12-2012 الساعة 07:39 PM.
|