قبل أن أختم حديثي عن كتاب عبدة الشيطان وددت ايراد أمرين...
(علما بأني أكتب عنه من الذاكرة)
قصة اخرى لها ذكر في القرآن وهي:
قصة (اهل الكهف)!
يقول ابليس فيما معناه:
أولئك وكلبهم ما كان لهم ان يخرجوا عن طوعي لو لم يضرب جبرائيل (المفاتيح) بجناحه كما أمرته ياربي...
لقد بحثت عنهم في كل مكان اذ كنت أعلم بأنهم لم يموتوا لكنني لم أجدهم...
لقد كانوا أوليائي وانت ياربي تعلم معنى الولي...
لم اشا أخبرهم بأن المفاتيح لا تصدق دوما كي لا أبدو امامهم في هيئة الضعيف...
فأنا القوة وأنا المخلوق من نار فكيف اضعف لمن خلقته طينا
أنا عبدك ابليس ياربي
...
الأمر الآخر الذي وجدته في الكتاب هو رسم تفصيلي لجسد الرجل والمرأة يشار فيه باسهم مواضع الاحساس باللذة فيه...
وهناك العديد من الصور لهيئة أثداء المرأة منها ماهو على هيئة (كُمُثرة) ومنها ماهو على هيئة (تفاحة) ومنها ماهو على هيئة (ثمرة المانجو) وتحت كل صورة منها حديث عن تفاصيل احساس صاحبة الثدي باللذة!
وكذلك هناك حديث عن (حلمة) الثدي بذاتها فيها الكثير من التفاصيل...
سأخلص الى موجز عن انطباعي عن الكتاب قبل أن أنتقل الى جزئية اخرى من هذا الخيط...
(يتبع)
|