اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
تحيّاتي يا شليل،
أسمح لي أن أختلف معك في مجمل التوصيفات التي صبغت بها "الجماهير" بقلبٍ من حديد، فالجماهير لم تتعلق بمهدية محسن مطلقاً، بل أنكرتها وبشبه إجماع، فمن أين لكَ هذا الحديث المطلق عن تعلق الجماهير، وكسلها الذهني، وتبخيس ذاتها؟!
إنني ببساطة أنظر للجماهير التي تعاطت مع مهدية محسن بإحترام كبير كونها ساهمت بوعيها، وإيمانها، ونقدها العقلي الموضوعي، في صناعة اللحظة الحاضرة من عمر المسألة.
|
أهلين يا مبر
التوصيفات إللي أطلقتها على الجماهير بقلب من حديد ماهي إلا نتاج لواقع البنى الإجتماعية إللي نحن بنتعايش فيها ، إنحن مجتمع شبه رعوي ، بنمشي في حزيه واحده مع (القطيع) نتبع السيد/الإقطاعي/المتسلًط/ إلخ ، بنتحرًك في إتجاه القبليه، والكيانات العشائرية ، وأي مجموعات إجتماعية عشان تشكًل لينا حماية ، لأنو ذاتنا المهدور متمرمط بين ال(هو) (القبيله / السيد / الإقطاعي / المتسلًط ) وبالتالي في إهدار لل(أنا) بتاعنا.. أنا بتعايش وسط الجماهير بمنتوجها الفكري/ الوجودي وإهتماماتها..
أبسط نماذج للجمهور العظيم بتلقاهو في حوش إستاد الهلال وحالات الهيستريا إللي دخل فيها الجمهور لمجرد إنو في واحد إنبرم من القطيع..
أبسط نماذج للجمهور العظيم ده بتلقاهو إنتفض في توقيت إغتيال أربعه شهداء ، وبيطالبو بإنو يطلقوا سراح معبودهم الجماهيري (نموت نحن ليحيا الحوت ) شفت الهدر ده كيف يابنج.
سايبريا : ما بنكر إنو في ناس كتار إستنكروا مهدوية محسن خالد ، وفي نفس الوكت مابنفي إنو في جمهور عريض دق سدرو وأبدى إنو يكون حوار من حواريهو..
والإتنين سواء في الواقع الفعلي أو السايبري الإفتراضي تيرموميتر للواقع ، بترصد فيهو وعي الجماهير.