الموضوع: زهرة الغَرَق
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-01-2013, 12:01 AM   #[1380]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
ما زلت عندي يا محسن ذلك الفنان "أبو" عقل منذور للمعرفة والذي لا يطير إلا "لنقد" حبة فكرة تلوح في العدم..
فياخي بالله عليك، خلي ابليس في حالو وسوي سواتك، فوالله -ومعرفتي ليك ما لعب- إبليس زاتو يتمحن فيك..
وبالمناسبة، إنت من يومك البقيت فنّان، وده كان زاااتو "من يومك"، وانت بتكابس في عقر داره -إبليس- وتنكت في أسراره المحفوظة، الجدّ شنو يعني؟
بدري إلياس
سلام كريم وتحايا زاكيات يا صديقي بدري

الجَدَّ شنو؟ الجديد هو أنَّني تخليتُ عن عبادة إبليس، على الأقل في حدود وعيي وما أعلم أصبحتُ مستقيظاً له، بل عدوَّاً له، بعد أن كنتُ أراه معرفياً يفضح "عورات الله وجهله" والعياذ بالله والتوبة له مما أجرمتُ سابقاً، انظر إلى لؤمي السابق، ووضاعة نفسي وعبادتها لإبليس اللعين والآس
اقتباس:
وهل هناك غرورٌ أكثر من شُرب سُقراط للسُمِّ بنفسه؟ كلا، وما رأيتُ في الوجود مغروراً كسقراط قط. ولكن ماذا عن نَقَلَة الأحرزة اللفظية، الحَفَظَة، التابعين، البررة لريح فساء القطيع.

الغرور، أوَّل تهمة أطلقها الإله في وجه المعرفي والحوار. فالإله يسأل: (ما منعك أن تسجد لما خلقتُ بيديّ؟). والمعرفي قاسٍ ولا غفران معه، سيقايس الأشياء ليعرف. إذ بوسعه أن يسأل: وما فضيلةُ التراب على النار؟ والإله لن يحاور المعرفي، كي لا تُفتضح عوراته وجهله، أبداً، بل سيقول متعمّداً قتل الحوار: (أستكبرتَ أم كنتَ من العالين؟). ولتتسم المعرفة بعدها بسمة الغرور إلى الأبد: (يعدهم ويمنيهم، وما يعدهم الشيطانُ إلا غرورا). الغرور تهمة المعرفي على الدوام. لأنّ المجموع يخاف التجاوز، والهَلَكة. وفي تفسير ذلك يورد القرطبي: (قال ابن عرفة: الغرور ما رأيتَ له ظاهراً تحبه وفيه باطن مكروه أو مجهول). وفي تفسير محسن: هو يعني خوف الرجعية المستبطنة من المستقبل، المستقبل مخيف. أمَّا الظاهر الذي يعنيه فهو ما تراه في المعرفي من ثبات، وشكيمة حُجّة، وهمّة لا تئييض، وعدم تهيّب السراة عموماً لأي مصادمة محتملة، ولأي موت.
م. خالد قبل زهرة الغرق
فـــ شنو؟ الحصل لي دا من هذه الزاوية تحديداً، أراه مفهوماً، ولو كنتُ مكان إبليس لجيت بالدرب العديل لود البتولا الذي انقلب عليّ هذا، بعد أن كان يعبدني ويمجدني على الله، ثم أصبح يتشدق بمطاردة أوكاري ووثنياتي الغابرة وعبادات دمائي المنحطة والرجيمة، وتغيير خلق الله، وتبتيك آذان الأنعام.. إلخ ولأخذتُه من يديه عديل وقشطت به الحيطة حتى يتفرتك عظماً عظماً، شفت كيف؟
فـ شنو؟ الدواس بيناتنا سيستمر بإذن الله إلى ما يشاء الله، صحيح إنو أداني 4 صفر في حكاية المهدي المُفتشل، لكن إن شاء الله ح أديهو 7 صفر في فضح عرشه الخايس مثله، وجذور وثنياته وجرائمه بعد تفقيع بيضه وتدمير تعريشته فوق اللغة المروية النجسة مثله، قول يا الله المبتدأ والمنتهى، المحيط، والقاهر فوق خلقه أجمعين نسألك الثبات والقوة ونورك ممهِّد الطرقات، متوسّلاً إليك بجاه النبي محمّد، حبيبك ومصطفاك، آمين.

انظر لقبّة عرشه الخايس مثله، الـآس... لا تشبه قبّة أي معبد ينتمي للديانات الإبراهيمية -مما رأيتُ بنفسي- لا يهودي، لا نصراني، لا إسلامي... ولا حتى "صابئي".


مدخل مخطوط القبّة الإبليسية



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس