اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام اليقين
محمود عبدالعزيز ونظرية الهدر الانساني دكتور حيدر ابراهيم ولن تغيب عن ذاكرتي صورته في تلك الحلقة من «برنامج أغاني وأغاني»، وقد رمى برأسه بعيدا خلفه وكأنه ليس ملكه. وهو يحاول الغناء وكأن الكلمات تخرج من اصابع قدمه وتشخص وتبهت أعينه، ويرمى بها في مجهول مثل جحيم دانتي. وكأنه قد فدى الشباب بأن يقدم نفسه قربانا لمجتمع يخلط بين الاستهلاك والشعوذة والتدين البدوي، ولدولة تنازلت عن كل خدماتها، واكتفت بامساك الحراسات والنيابات وكرباج النظام العام. أنه ضحية الخواء الروحي رغم صوت الدين العالي الذي ينافسه في التلفزيون و«العداد». إن «محمود عبد العزيز» لا يحتاج لعلاج أو مصحة، ولكن من يحتاج للمصحة هو مجتمعنا ودولتنا، وفي هذه الحالة يشفى هو وغيره كثر في الظل. http://www.alrakoba.net/articles-act...ow-id-2188.htm
|
منذ ذلك اليوم توقفت عن متابعة البرامج البائس اغانى واغانى
وانا ارى حالة انسانية بل ظاهرة انسانية تنهار والسر قدور وبقية
الجوقة غير مهتميين الا بغنائهم البائس ومحمود ينسرب من بيننا
كحلم جميل كنسمة باردة فى عز نهار صيفى حارق محمود الشاب
الجميل ينزف فنه وروحه رغم ذلك كان معظمنا يطرب لادائه حتى
وهو يحتضر بئسا لنا ياخ...