عرض مشاركة واحدة
قديم 20-01-2013, 04:27 PM   #[13]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام اليقين
اعتقد ان هنالك فرق بين الفكرتين، كولن يقول
اللامنتمي هو الإنسان الذي يدرك ماتنهض عليه الحياة الإنسانيه من أساس واهٍ، وهو الذي يشعر بان الاضطراب والفوضويه أكثر عمقاً وتجذراً من النظام الذي يؤمن بهِ قومه.. انه ليس مجنوناً؟. هو فقط أكثر حساسية من الاشخاص المتفائلين صحيحي العقول.. مشكلته في الأساس هي مشكلة الحرية.. هو يريد أن يكون حراً ويرى أن صحيح العقل ليس حراً، ولا نقصد بالطبع الحرية السياسية، وانما الحرية بمعناها الروحي العميق.. ان جوهر الدين هو الحرية ولهذا : فغلبا ما نجد اللامنتمي يلجأ إلى مثل هذا الحل إذا قـُـيَّض لهُ أن يجد حلاً.. ! "

كولن ولسن

بالمقارنه

حنة آرندت» في كتابها: أسس التوتاليتارية

تقول
فالانسان المقفّر يجد نفسه محاطا بأناس آخرين يستحيل ان يجري معهم أي اتصال، أو يكون عرضة لعدائيتهم. ففي هذه الحالة يكون الإنسان مع كثير من الناس ولكن يظل ــ داخليا ــ بمفرده! اذ لا يوجد مشروع مشترك بين هذه الكتل البشرية التي تلتقي في دار الرياضة والمقابر ونادي الضباط وحمد النيل والسوق المركزي وجامع سيدة السنهوري وحتى في المواكب المصنوعة. وتكتب آرندت عن النظام الشمولي: «لا يسعه أن يكون قائما، بالتأكيد، دون أن يدمّر الحياة العامة، أي دون أن يدمر طاقات الناس السياسية، عازلا إياهم على هذا المنوال».
تحياتي عصام وشاكر على المعلومة .. وفي الحقيقة أنا أهتمتت في لا منتمي كولن ولسن .. بحكيه عن لورنس العرب .. قمت من بعدها بقراءة كتابه (أعمدة الحكمة السبعة) حيث لاحظت فيه ظاهرة الخيبة التي وقع فيها حين رفضت السياسة البرطانية التفريط في سوريا لصالح التاج الهاشمي .. وضاعت وعود ورغبة لورنس سدى .. وهو الذي دق أبوابها بعد ستة أشهر منطلقاً من الحجاز.

وخيبة لورنس العرب التي جعلته ينعزل عن الدنيا هي سبب سؤالي مقارناً بينه وبين حالة محمود عبد العزيز .. السوبر ستار الذي أهين وشعر بأن شهرته متاع غرور لم يحيمه من تسلط الغير .. أما حنا آرندت فلا تشير إلى الخيبة ... وإنما تشير إلى أن حرمان المواطنين من التعدد السياسي يجعل أجتماعهم بلا روابط فكرية تجمعهم.

داخل النص:
لم يتطرق د. حيدر إلى التجمعات الفكرية التي دمرت مثل سوق الموية بامدرمان ونوادي الخرجين والعمال.. ودور الأحزاب بالمدن المختلفة.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس