فإلام تمعن في الرحيل من الرحيلِ ِ ... ِ
إلى الرحيلِ بلا بقاءَ ولا زوالْ
وإلام سارية الطريق ِ تلوح خلفكَ
في الطريق إلى الطريق ِِ ..
إلى الجنوب أوالشمالْ
أو حيثما وليت وجهك
تبحث عن نقيضك أو شبيهك
في مرايا الغيب يفجؤكَ السؤالْ ؟
فإلام تمضي؟
حين تمضي . .
;لكم تعذب أسئلة الفجاءة هذه ، أيها الشاعر المبدع .. !
لله درك فقصيدك جميل و أنت تنطق عن رهافة حس و عمق احساس ..
|