جاء في الفقرة الثانية من البحث والمعنونة بـ" مفتاح لا بد منه: واقعة خيبر" الأتي:
اقتباس:
|
فلماذا تأخر الأشاعرة و من معهم من الدوسيين عشرين عاماً و لم يظهروا إلا حينما اشتدت شوكة المسلمين و إرتبط مجيئهم بالغنائم كما ذكروا على ألسنتهم ؟.
|
وهذا تسأول مريب وعجيب، لأن محاكمته دينياً لا تجوز كون الله يهدي من يشاء وقتما يشاء، ثم كيف تريد للدوسيين والأشاعرة أن يأتوا لشئ يجهلون كنهه بالمرّة؟! كيف تريدهم أن يسلموا لدين جديد دون دعوة؟! يا عزيزي، مجئ الأشاعرة والدوسيين حدث بعد أن أرسل إليهم رسول الله الطفيل بن عمرو ليدعوهم للإسلام، وعندما أتوا لم يأتو جميعاً وأنما أتى الذين أمنوا بالدعوةٍ فقط وهم قلة في الدوسيين والأشاعرة. بعدين كيف تريد من أبوهريرة أن يجاهد مع المسلمين في غزواتهم الأولى وقد كان حينها يافعاً صغيراً لم يسمع بالإسلام حتى؟!
تقول أيضاً:
اقتباس:
|
الجدير بالذكر أنه كان هناك بضع و خمسين من الأشاعرة منهم أبو موسى و أسلم معهم عمران الخزاعي والطفيل بن عمرو و لم يبد أحد منهم مثل ما بدا من أبو هريرة
|
أهو أنتَ هنا تقول بضع وخمسون في حين إنك في بداية الفقرة عممت الأمر على كل الأشاعرة والدوسيين، ولكن لا علينا، فالمغالطة الكبرى التي تقوض كل بنيان هذة الرواية هي هذة الجملة: "و أسلم معهم عمران الخزاعي
والطفيل بن عمرو" يا سيدي، كيف يكون الطفيل بن عمرو أسلم معهم وهو المسلم قبلهم بسنوات؟! كيف يكون أسلم معهم وهو سبب دخولهم في الإسلام بإعتباره رسولهم من رسول الله؟!