27-01-2013, 02:48 PM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ
ولكن كما أسلفت لك يا عزيزي, إلمامي بشكل شخصي بشكل مساهمة الدين في الدولة, أو عدم إلمامي, هذا لا يغير من الأمر, فهو لا يخصم من الدين,
|
تحيّاتي يا خالد،
والله يا خالد، كلامك دا يمثل قمّة الضبابية وهو للأسف ذات الكلام الذي يردده جميع الذين يطالبون بسياسة متدينة، كيف يا عزيزي تطالبون بضرورة مساهمة الدين في السياسة وأنتم غير ملمين بشكل تلك المساهمة، كيف تدعوننا لذلك دون أن تطرحون علينا شكل وكيفية تلك المساهمة؟! ثم من تعرّض أصلاً للدين وخصم منه يا خالد، من قال إن الدين منقوص؟! نحنُ، يا فخامة، مشكلتنا ليست مع الدين بأي حال من الأحوال وإنما مع المستثمرين السياسيين في حقله، والمستثمرون هؤلا، هم وحدهم لا شريك لهم، من يخصمون من الدين ويبتزلونه. فدحين يا أخوانا عندكم تصوّر واضح لشكل مساهمة الدين في السياسة، يستوعب الإختلافات المذهبية والطائفية، برونا بيهو ينوبكم ثواب، ما عندكم كمان خلونا نجغمس جغمستنا البنعرفها في حدود الأفكار الوضعية التي وضعت أصلاً بإحتمالات مفتوحة للجغمسة.
هذا من ناحية، أما من ناحية أخرى، فلا يوجد يا عزيزي شئ يسمى "فصل الدين عن الدولة" هذة الجملة مخاتلة ومغلوطة ولا تمثل وتتمثل في كل النظم العلمانية التي تحكم في العالم، وهي بشكلها هذا نتاج سوء تقديرات الترجمان العربي، فالتعريف الأكاديمي المعتمد لمفهوم "الدولة" يقول إنها تتكون من ثلاث عناصر (السلطة، الشعب، والجغرافيا) والبديهي إننا لو سلّمنا بإمكانية فصل الدين عن السلطة والشعب فكيف نسلم بإمكانية فصله عن الجغرافيا! هل للجغرافيا والتضاريس دين مثلاً؟! إننا ظلننا نردد، وفي مضمون كل أحاديثنا، إننا نرفض زج الدين في السياسة بأي شكل من الأشكال، ليس لمنقصة في الدين، ولكن لصعوبة صناعة تسوية توائم الإختلافات المذهبية والمواقف الإعتقادية، وهذة المعضلة ليست وليدة راهننا المعاصر وإنما هي معضلة أصيلة بموضعيتها منذ العهود الأولى للدولة الإسلامية، فكيف تطالبوننا بتحقيق شئ أستعصى تحقيقه حتى على بعض الصحابة وكل التابعين؟!
|
|
|
|
|