أوو بكّة يا عسل
مشتاقين، وينك ياخ، مفتقدنك بهنااك.
أوّل حاجة اقتبس كلامي كاملاً، الاقتباسات دي "حِسي" راح فيها معاك، من زماان، أول زهرة الغرق.
جملتي كاملة بتقول كدا
اقتباس:
خالد يا عزيزي لا تقع في هذه الفخاخ الواهية، الدين لا علاقة له بالجهة والقبيلة، هو حصاد الفكر الحق والتوجيه الإلهي الصائب، ولا شيء يمنع البتة بناء الرؤى والأحزاب عليه إطلاقاً، من شاء فليقبلها ومن شاء فليرفضها.
م. خالد
|
مالك قطعت آخرها وهو جزء مهم منها؟ من شاء فليقبلها ومن شاء فليرفضها! يعني الناس من حقهم يعملوا حزب يتبنى الرؤى البتعجبهم ومنها الدينية، لأنها رؤى غير مبنية على حتمية، أي هي رؤى في إطار الفكر. لو الكلام دا ما عاجبك ما تصوّت ليهم في الانتخابات.
الدين دا الناس قاعد تموت بطريقته وتدفن بيه موتاها حيث يشير هو وبالكيف الذي يرتضيه، وتبني بيه عمارة دنياها.. بيوتها بحيث تشكل هندسة بيت النسوان عن بيت الرجال، واتجاهات أدبخاناتها، وتقسم بيه مواريثها، وتعرس بيه، وتسمي بيه وتطلق بيه، وتعمل بيه نظام بنوكتها، وتقسم بيه زراعتها، وتجمع بيه زكواتها وضرائبها، وتدفع بيه دية رقابها، وتفك بيه الغارمين، وتكرم بيه ضيوفها... إلخ دا كلو الناس ماشين يجدعوهو وين؟
بعدين ياخ طلعت لينا من أستديو فيصل القاسم خشيت لينا مطعم، برضو –حقّو- نكتب ليك بالجبنة ونحرر ليك بالبيض والبقدونس!
ما عندي أي كتابة عن علاقة الدين بإدارة الدولة، لا فاضي ولا عندي فكرة كتابة زي دي؟ دا ترخيص يعني عشان أتكلّم بيه عن الخرمجة البعمل فيها مُبر دي عن العلمانية، وألا شنو؟
مُبر لو داير يبقى علماني زي عبد العاطي بن شيث، ما عندنا معاه أي كلام، لكن شغل عصا نايمة وعصا قايمة دا ياهو البجيب الحمى.
وقال داير ينقذ الدين من قذارة السياسة، شوف جنس دا! هو الدين دا منتظر السياسة تعمل ليه سياسة يعني وألا نظام شورى، ما براهو جاااهز موية ونور!؟
كن بخير