بدون شعار المسلسل ...........
بدون دعايات ............
موسيقة حزينة..............ودقات قلب زى بتاعة العمليات ..........
بدأ ينهار .......... وتنهار دواخله ............
وبدأ صباح آخر ... ودخل بحث جديد ودوامة خرب ...
اوغاب نهار آخر
وجاء ليل آخر
وعذاب آخر
وليس سوى نجاة ............
ويلا ننزل موسيقى الشعار ...
الكاميرا تدور ........
المكان : المستشفى
الزمان :الصباح الامرد
وكان الطقس جميلا ......
آدم فى سيارته ............
المسجل يغنى : فى الليلة ديك لا هان على ارضى واسامحك ..........
وهو يدندن فى حالة تفكير .......
من الغلطان فيهم ....
هى تبحث عنه لكن ظروفها اجبرتها على الزواج من غيره ......
هو يبحث عنها لكنه لم يستطع ان يفعل شىء......
عاجزون امام ظروفنا ..........
الم يكن من الممكن ان يدخل اليها ويخطفها من بين الجميع ويهرب بها الى اى مكان ...... ويقول فى نفسه : الفى البر عوام ........
وبين هو كذلك اذا بالليموزين يقف .......
هى تنزل ........
انها هى .........
هى .....
نزل من سيارته ....... جرى اليها . .. كأنه قج نسى شيئا ما معها ......... فوجئت تماما بشخص يسلم عليها سلاما حارا ....... هى حتى لا تتذكر اين رات هذا الوجه ........
حمل عنها الكرسى المتحرك .......وهى فى حالة ذهول .......
فتح الكرسى ...... وفتح لأبيها الباب ... ومد يده يساعده ... لم يرفض الأب سلامه الحار ....... ولا حرارته .....كانه يعرف هذا الوجه .... كأنه رآه من قبل ...هل يسأله الآن .... يتردد قليلا ثم يقرر ان يؤجل السؤال لوقت آخر ....
حاولت ان تجر منه الكرس التحرك ... يرفض فى حركة حاسمة .... يبتسم لها ابوها .... تترك له الكرسى ..........
يقود الكرسى وطوال هذه الفترة لم يتوقف فمه من السلام والتحية ........
والأمانى بالشفاء .......
دخلو الى المستشفى .......
ذهب بهم الى عيادة الطبيب ..........
واخذ النمرة ............
وعاد اليهم واعطاه الرقم ......
وفجأة سأله الاب : يا ولدى ما عرفتك ؟
= والله يا عمى الحقيقة انت ما حتعرفنى ......
- ما حأعرفك كمان كيفن ؟ انت القاعد تعملو دا ما عملتة زول ما بعرفو .
=والله يا عمى ب.....( يتردد .... ثم يتلعثم ... ويتصبب العرق من جسده ..ماذا يقول له ... كيف ولماذا اقتحم عليهم هكذا ... من يفعل هذا ...) والله يا عمى الحقيقة .... انا كنت هنا قبل اسبوع كدا ... وكنا قاعدين جنب بعض ....( اهو كدا ... الحقيقة وبس ... هى اقصر الطرق ..) وقعدنا نتونس.
وبصراحة انا شفت فيك ريحة ابوى ... ابوى بشبهك ... والا انت بتشبهو ما بعرف ....فلما سألتك عنك اولاد قلت لى خلفتك كلها بنات فقررت اكون انا ولدك ... وعشان كدا ... كل انا كنت بجى هنا .... وانتو ما جيتو ...
- اصلو نحن الدكتور ادانا مراجعة بعد اسبوع ... وقدر انا احاول اتذكر ما قدرت .. لكن يا ولدى على اى حال جزاك الله خير ....
= ياعمى نحن فى غربة ولو ما ساعدنا بعض مافينا فايدة ....
(الكاميرا داخل نجاة ....
تحاول ان تبرر لهذا الشاب اقتحام حياتهم هكذا ...
هى متعادلة تحاول ان تعاديه لكنها لم تستطع .....
= انت يا حاج بتك دى بتقرأ ..؟
- (بريبة ) لا ...
( الكاميرا تتجول داخل آدم .....
اول خطوة صاح ..بختك .... ياربى هى كمان حست بالانا حسيتو دا ؟... يحاول ان يختلس اليها النظر ... هذا البلدوزر الذى هز كيانه هكذا دون سابق انذار .....
اللممرضة تنادى الاب .... نجاة تستأذنه وتقود الكرسى لداخل العيادة ...
هو ينتظر فى الخارج .....
تمر الدقائق بطيئة جدا عليه ...
جواله يرن هو لا يسمع الا همسها لأبيها ... الا عطرها ... الا مشيتها ... الا عينيها ... دخلته هذه البنت بعنف ....
لم يعى الا والاب يقول له : طيب يا ولدى ..جزالك عند الله خير ...
قام بسرعة الصاروخ ولكزها واستلم الكرسى ...
= يا ابوى انا قلت ليك انا ولدك الما ولدته ....
لا يدع فرصة لا للاب ولا لها ...........
يقود الكرسى لخارج العيادة .........
هى مستسلمة تمشى من خلفهم .......
حوار ما يدور بينه وبين والدها ............
يخرج ادم للصيدلية ويعود بسرعة .....
ثم الى الخارج ويقول لها : دقيقة اجيب السيارة من الموقف ...
ونواصل
|