ـ
ذكرتيني جارتنا الله يرحما كانت تناطح الحيط من الغيظ وانت تكون ما فاهم انت غلطت في شنو بالضبط ..
لكن كلنا كنا عارفين أنها بتعاني من مشكلة لا يد لها فيها .. ولا تستطيع التخلص منها
كانت كبيرة في السن وعندها ثديين عظيمين للغاية
بتضطر لما تقعد للغسيل أو العواسة ترمي كل واحد منهم ورا ضهرا شان تقدر تقوم بشغلها
الحمل التقيل دا مع تقدم سنها كان مسبب ليها ضيق خلق شديد
مرات كتيرة قاع أشوف أنو التمسك بفكرة الشيوعية دي برغم التغيرات العظيمة دولياً وإقليمياً
بيمثل حمل منهك وممض ولا يسهل التخلص منه ياخ ..
وأبا يزيد البسطامي لما قال للناس كلامو العجيب داك
بعض التبريرات قالت أن أبا يزيد في الواقع رأى قدرة الله في نفسه
لكن التبس عليه الامر ، وألبس عليه الحقيقة
انبهر بالقدرة العظيمة فظن خطأً أنه الله ، لذلك جاءت شطحياته غاية في الشذوذ
التبس عليه الحق ولم يستبين ، مكر الله أحاق به يا أختنا وضل في لحظة
لكن العالم بالخفايا يعلم وحده إن كان ضلاله تام أم لحظي
يا
لنا :
حكاية افتراض أن الاخر بالضرورة كوز أو امنجي أو جامع بيانات وما الى ذلك
إن صدرت عن رجل بسيط زي علاء دا ممكن تكون مبلوعة
لكن لما تجي من زول زي لنا جعفر بتبقى
حكاية وضيعة وضالة للغاية
ردي على ما بدا لك لكن وجهي سهامك لماجد تاج وهو في موضعه الصحيح
مش في موضع افتراضي توهمتيه انتي .
كمان إن كان كلامك دا مقصود برغم علمك بأن ماجد تاج لا صلة له بالنظام ولا بالكيزان .. ولا بالامن
وأنه كان ضحية من ضحايا الانقاذ ، وأنه حامل ثأر شخصي ضد الانقاذ
وبرغم أنه كان متاح لك ( داخل مجلس الادارة ) كما للاخرين التاكد من الفرضية دي قبل استخدامها
إن كان برغم ذلك قصدتي الاشارات الغير طيبة دي هنا
في معرض الرد على ماجد تاج والنيل منه ، تبقى دي حكاية أكبر من الضِعة
ما ح أسمي المسلك دا ترفعاً ..
عن ردك أعلاه .. أغلبه ردِح ما كان ليه داعي
أرجعي أقري السؤال وأفهميه وبعدين ردي تاني لو تسنى لك الوقت
يا سيدتي المشغولة
تحياتي
ـ