الكاميرا فى جدة ............
غمام يكسو المدينة ..............
يصحو آدم متكاسلا .............. يتمطى فى سريره ...........
اول ما تتحرك عيناه فهى تتحرك نحو ساعة الحائط ..... ثم يتحرك بسرعة لاول مرة يصحو عند التاسعة والنصف .......
دخل الى الحمام ... ولبس ..... وخرج ... وعاد مسرعا .... لاول مرة ينسى ان يصلى الصبح .... رغم تأخير وقته الا انه لم ينسى يوما ان يصلى الصبح ..حاضرا او قضاءا .......
ادار مفتاح السيارة ...........الجوال يرن .........
= الو .... اهلا .... سحر ... سححححححححار ... بنت خالتى .... كيف حالك ...اول حاجة ناس البيت كويسين ؟ ...لالا .. عشان دى اول مرة ... قت يمكن حصل شى.... لا والله ... بالله كيف عاملين ....عم بابكر كيف ... وناس تامر .... ونجلاء قالو رجعت من ابوظبى .......... مالهم ؟..... لا بالله ......
ايوه صحى انتى ضاربة ليه ..... طيب ..... طيب ...... اها... اها ... كويس ..آى ...آى .. هم اصلو مشاكلهم دى ما بتخلص ... حتكتبى لى جواب ... لا .... فهمينى ...... طيب خلاص ....منتظر منك خطاب .... لو فى يدى بقدر اعملو ما برجع ورا .. وانتى عارفة ود خالتك ......يلا سلمى لى عليهم كلهم .... وخاصة ود الجقر .... زى ما خليتو .... ههههها ... يلا باى .
(يغلق الجوال ....
(يوقف السيارة فى الموقف ...ينزل وهو يدندن .... بأشياء تشبه الاغانى الا انها ليست كذلك لانه لا يحفظ الاغانى .... هو فقط يحب مصطفى سيد احمد لان نجاة تحبه .... قبل ان يدخل المكتب يجب ان يشترى لها الشريط الذى وعدها به .....
شحادة بتسألو لله يا محسنين ............. ادخل يده فى جيبه واخرج مبلغ من المال ...ومد يده للشحادة .... ودخل الى مركز الكورنيش ليشترى الشريط ...
دخل الى دكان الاشرطة ... اختار الشريط .. ادخل يده فى جيبه ليدفع ... اكتشف انه اعطى الشحادة المائة بدلا من العشرة .... خرج بحث عنها بسرعة وفى النهاية عندما لم يجدها ........ قال فى سبيل الله ....
( الجوال يرن ........ يطالع فى الشاشة ... اتصال من السودان تانى ......
0
0
0
ونلتقى
|