وننزل الشعار 0000
(تدرى ليش 0000لانو اولويز وقايتو شى ما حصل 0000000000000
(الآن سيارات بالتقسيط المريح 00000000احصل عليها الآن 0000بدون كفيل غارم 000وبدون دفعة اولى 000000000000
الكاميرا فى محطة السكة حديد الخرطوم 000000
عربة الاسعاف 00قريبة من قضيب السكة حديد 0000بعد ان يتوقف القطار 00ينزل بعض الممرضين فى حركة سريعة 00ومعهم ناظر المحطة 00وسائق القطار 000 وفى سرعة يأخذوم عبد الاله من القطار الى عربة الاسعاف الى المستشفى 000000وهو اقرب للموت منه للحياة 0000لا يتكلم 000تنفسه بطىء 0000وعيناه مغمضة احيانا واحينا جاحظة 0000 وتنفسه يعلو ويهبط 0000 وسائق القطار معهم 0000يسأل يا اخوانا فى واحد بعرف اهلو وين ؟0000 ناظر المحطة يرد بنعم 0000وان امه الآن فى طريقها الى هنا 00000لانهم ارسلو لها عربة السكة حديد 000000وعبد الاله فى غرفة الطوارىء 0000والدكاترة يحاولون ان يعرفو 0000 يسألون السائق ما الذى حدث له 0000يحكى لهم السائق ما قاله له عمى عثمان 0000فى محطة تسيامتى 0000 ومن لحظتها لا يعرف احد اللحظة التى حدث فيها هذا 00000
الكاميرا فى جدة 00000000000
آدم جلس فى السيارة متحيرا 0000يريد ان يقود السيارة 0000لكنه لن يستطيع 000لابد ان يقرأ الرسالتين الآن 000لكنه يخاف المفاجآت 0000هو هكذا دوما 000يريد كل شىء ان يمشى مرتبا 0000ولا يحب المفاجآت 0000 ولكن اخيرا يقرر فتح الخطاب الاول 00000 ويفتح الخطاب ببطء شديد 0000ويحاول ان يقرأ اسم الكاتب قبل ان يبدأ القراءة 00000 يجد اسم سحر 0000يتذكر نعم قالت لى انها حترسل لى خطاب 000يا ربى حيكون فيهو شنو 00000وتقع عيناهو على كلمة احبك فى وسط الصفحة 000يحاول ان يتشاغل عنها ليقرأ الخطاب من اوله 000لكن عيناه تعود وبسرعة الى كلمة احبك 00000
0
0
0
0
|