عرض مشاركة واحدة
قديم 13-02-2013, 10:30 AM   #[39]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ويقرر ان يدس الخطابين فى درج السيارة 00000وقرر ان لا يفتح الخطابين الا بعد زيارته الى ناس نجاة 000000
وقرر ان لا يبدو عليه الارتباك 000
وان يتوازن 0000
وان لا يجيب سيرة لى 00نجاة 000
لانه اعتاد ان يحدثها عن كل شىء 0000
ولكن ماذا سيقول لها عن هذا التأخير 00000
المرور 00000
قطع اشارة ومسكوه ناس المرور 0000 وبى اخوى واخوك يا دوب ربنا سهل ضابط ود حلال 00وفكانى 0000
0
0
0
0
وكانت اللحظات عجيبة بين ركوبه السيارة ووصوله لمنزل نجاة 0000
وكا يهيأ نفسه لكذبة يخالها اكبر ما انتجه التاريخ 000هو لم يعتاد ابدا على الكذب لا عليها ولا على غيرها 000كان يقول دوما ما يعتقد انه صواب حتى فى احلك الظروف 000 ويتذكر وهو فى المدرسة ما كان الاستاذ يسأل احدا غيره ولا يصدق غيره 000كلما حدثت مشكلة 00كانوا يسألونه هو 0000 وكان يجيب بما يعتقد انه صواب 000كان لا يخاف عقاب زملائه ولا غقاب مدرسيه 000وكان يدافع عن جميع مواقفه بشجاعة وصبر وعند وصدق 000حتى وهم فى المظاهرات 000كان لا يخبىء شيئا البتة 000فكيف سيستطيع ان يدس انفعاله او كذبه 000هى المرة 000 وستكون الاخيرة ان شاء الله 000لانه لا يمكنه ان يخبرها بامر هذا الخطاب 00والا فستقع كارثة 0000 ترجل من السيارة بعد ان اوقفها جيدا 000ثم الى العمارة ثم الى الجرس فى باب الشقة 000بينما يده فى جرس الشقة ومعروف طريقته فى ضرب جرس الشقة 000سمع بقايا ضحكة لم تعجبه ابدا 000لكنه اقنع نفسه ان الضحكة ربما تكون فى الشقة المقابلة 000وفتح الباب 00ودخل 000الى الصالون مكانه المعتاد 0000الاب كالمعتاد 000وهى تجلس امامه 000وشاب وسيم 0000باسم 000ملابسه انيقة 000ومن اللحظة الاولى مات شوقه واحس بشىء ما فى نفسه 0000لم ينتظر حتى يتم تعريفه على هذا الشاب 000فقد لفظه من الوهلة الاولى 0000وكان عادة ما يدخل آدم مجلجلا 000ولكنه فى اقل من الثانية خبأ 000 شىء ما انطفأ 000مد يده يسلم على الاب 000ومد يده يسلم على الشاب 000الاب مازحا 000اخونا آدم 000أخونا الزاكى 00000 والزاكى يبتسم ابتسامة عريضة 00ويرحب به 0000وهو لم يكلف نفسه عناء حتى ابتسامة بلهاء مصطنعة 0000 وسلم عليها بيد لم يعتادها حتى هو نفسه 000شىء ما ينكسر 0000 هى بسرعة الى الداخل 000ثم احضرت له الليمون البارد الذى يحبه 0000
نجاة : قلقتنا عليك 000عليك الله دى عملة تعملها 0000 ياخى طيب اتصل 000 خلى فى عينك حصوة ملح 000وقول فى ناس مستننى 00
آدم على وشك ان يقول الحقيقة 000لكن منظر الشاب الماخد راحته فى الجلوس 0000
انتبهت نجاة فى لحظة الى طرفه الخفى للشاب 0000
نجاة " نسيت اعرفكم بى بعض 000الزاكى ابن خالتى 00واخوى 000آدم خطيبى 000
الزاكى " اتشرفنا 0000
آدم لم يفتح فمه بل هز رأسه فقط فى اجابة على كلمة الزاكى 0000
الاب " اها 0000 يا آدم قلت لى مالك 00قلقت بينا والله 000ياخى انت زول زى الساعة 000مما عرفناك 000والله تعرف يا الزاكى 000اول سودانى 000آدم دا ملتزم 000يقول ليك جايك الساعة 5 يعنى خمسة 000تسعة يعنى تسعة 0000 بس الليلة خزلنا 000
آدم يحاول ان يضحك 000على دعابة الاب 000لكنه لا يستطيع 0000 واخيرا 0000قرر ان يكذب 000وبدأ يحكى قصة مخترعة من رأسه 0000وكيف قطع الاشارة وكيف ان بتاع المرور اصر على المخالفة 000وهو مصر على موقفه 0000وقصص هو نفسه لم يكن يخطط لها 000خرجت حكاوى ضحك لها الزاكى 000وهى ضحكت كثيرا 00لكنها كانت تحس به وهو يمثل 00000والاب ضحك كعادته 000 والدموع تنزل من عينيه 000 وهو بلا معالم 000لا سالب ولا موجب 0000شىء ما يتكسر فيه 0000
وجابو الشاى 000والبسكويت 0000 ونجاة تحكى له عن الزاكى 0000وان هذا الاحتفال الصغير اقامه الزاكى على شرفه 000ليتعرف عليه 000وهو يتمتم بكلمات مبهمة 000ورأسه يتحرك فى كل اتجاه 000فقط تحس انها حركة غير متناغمة 000000
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0ونلتقى



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس