وننزل الشعار 000والموسيقى 0000
يا بت سحر 00اختك وينها 000سحر روان 000روان وينها ؟000وينها يابت 000مافيشة 000مافيشة يعنى شنو 00؟000هى امشى بى هناك 000يا خالتى البسى شبطك دا 000شبط شنو يا بتى 00روان وينها 0000والتوب يجرج فى الارض 000جمانة هوى روان وينها ؟000 نجلاء راحت من هناك 000عليكم الله روان وينها 0000وتداخلت الاصوات 000هى كدى قولى بسم الله 0000ويبيووووووووووووووووووو000ويبيوووووووووو0000يا بت امى روان مالها ماتت ؟00ما تنتظرى النعرف مكانها وبعدين ثكلبى زى ما دايرة 00000نجلاء عند البوابة 0000وسحر وسط الحديقة 000وجمانة مع سحر تمسك بيدها لان سحر كانت قلقلة جدا 00وسحر لانها رزينة فقلقها لا يبدأ فى القمة 000هى تكون تعبانه من جوه لكين من برا مافى زول بكون شايف حاجة 000جمانى بنلقاها يابت 000سحر عليكى الله براحة يابت 000اصوات الخالات متداخلة واصوات بكاء وعويل 000هى يابت امى روان دى صغيرة ؟00بس تكون ما عرفت محل ما نحن قاعدين 00وطشت 000وهسه بتجى 000اجى يا العازة دا كلام شنو 000كان كانت بتك ما كنتى قلتى كدا 000والا عشان ما جربتى الخلفة 00يا بت امى الضنا غالى وفقدو حار 000انكتمت العازة 000ونزلت دموع من بين ابتسامة باهتة حاولت بها ان تقول لهم انو الكلام عادى 000فقط الكل كان يعرف انها انجرحت 000وان ام سحر لم تكن فى وعيها وهى ترمى تلك القنبلة 0000 العازة تزوجت لها اكثر من عشرون عاما ولم يرزقها الله بى جنا 00وهى صابرة 00لم تحزن 000لم تفقد ثقتها بالله 000كانت تسأل الله العطية ولكنها كانت تعرف ان لكل شىء ميعاد 000وان الله اذا اراد ان يعطيها لاعطاها ولا يستيطع احد ان يمنعها 000وان الاوولاد والمال من نعم الدنيا وربنا بدى كل زول زى ما هو داير 000مش زى ما نحن دايرين 000ام سحر لا زالت تجرى هن وهنا 00وتمسك بها اخواتها والتوب يقع من راسها 0000وويبيووووووووو000ويسمع الصدى كل ناس المستشفى 0000
روان وهى تضحك تمد يدها وتأخذ من الشاب الرقم 000ومع لمس يدها غمزها الشاب بطريقة ماهرة فى يدها فاحست بشىء ما كالكهرباء سرت فى جسدها الجميل 000كل الناس يقولون لها ذلك 000يقولون لها انك انتى الكبيرة وليست سحر 000لان جسمها وقوامها الجميل يظهر ان سنها اكبر من سحر 000سرى هذا الخدر اللذيذ فى جسدها احست بقليل من دوخة وهو بخبرته اراد ان يتركها فى هذه اللحظة لانه يعرف انها هى التى ستبحث عن خدر هذه اللحظة فيما بعد 0000وودعها بسرعة وذهب 0 000وجلست روان فى حالة انتشاء 000هذه اللمسة الخفيفة الذهبية سرت فى مفاصلها وجسدها وفى كل ذرة فى احشائها 000من رأسها حتى قدميها 000لم تشعر منذ الصباح وهم فى المستشفى بالحديقة ولا بجمال الحديقة الا فى هذه اللحظة 000سارت بخطى متعبة وهى كانها سكرانة وورقة الهاتف فى يدها 0ادخلت الورقة فى جيب فستانها 000وهى تغنى 0000وفى اتجاه المكان الذى كانت فيه مع خالاتها واخواتها 000لم يدر فى خلدها الا لمسته السحرية 000وفجأة تجد الدنيا حولها مقلوبة 000امها تمسكها من يدها وتحضنها وسحر تضربها 000وجمانة تمسك سحر 00ونجلاء سمعت الزغاريد من فم العازة فرجعت بسرعة الى المكان فوجدت الجميع قد فرح بى عودة روان وروان الوحيدة التى فزعت من المشهد فنست طارق وورقته ولمسته 000ما بال هؤلاء النسوة 00فى شنو ؟00مالن 000؟ وسيل الاسئلة تتوالى عاصفة عليها من كل اتحاه 000قلقتينا 0000وفجأة تلمح ام سحر من وسط دموعها وحضن ابنتها دموع العازة 000وهى تزغرد 00كانت صادقة فى فرحها 000فاحست ام سحر انها قد اخطأت فى حق هذه السيدة الفاضلة خطأ جسيما 00فتركت ابنتها وجرت الى حضن العازة وهى تبكى وتعتذر 0000
الدكتور فى آخر الحديقة ينادى على نجلاء وسحر وجمانة 0
0
0
0
0
0
0
الى اللقاء0
|