عرض مشاركة واحدة
قديم 19-02-2013, 04:54 PM   #[9]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

من بوست "أيام ولاااا في الأحلام":


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
.
.
.
[align=justify]يوم 24/12/2005 في الطريق إلى دبي ومعتصم متابعني بعربية أخرى، تجلس عن يمين قلبه زولته وفي الكرسي الخلفي ست أبوها (كريمتنا)، وأنا عن يميني زولتي وفي القلب الخلفي أجدع الصبيان (محمد)، في هذا الطريق يبدو أن معتصم كان يردّد "كل زول مفتون بزولو" ولا مجال لتقارب العيون، فقد أضاع الطريق عدّة مرات رغم تعمّدي التمهّل في المسير ليتماشى مع إيقاع العيون والونسة الدقاقة في العربية خلفي، كان يبدو ذلك جليّاً عند متابعتي لعيون المرايا التي أمامي.
بعد سواقة 3 ساعات ونصف الساعة بما فيها إستراحة في محطة "السمحة" للتزوّد بالبترول والعصاير وطاعة الله وصلنا مدينة الأحلام دبي "دار الحي".
برفقة جمال الصحبة ونقاء السرائر وكرنفال الجمال الملأ بيتنا وشارع الرويس - دبي، قضينا فترة الظهر وبعض من العصرية في مركز الإمارات للتسوّق، الإختيار لم يكن وليد الصدفة، فهو أبعد ما يكون عن مركز الذهب (جغرافياً فقط) وذلك حتى لا تذهب جيوبنا وبعض عقولنا.
ونحن طالعين في المغيرب متيمّمين شطر مدينة، يُنصح زائريها بالإبتسام إن لم يكن للضحك سبيلاً، الشارقة الساحرة تريحك من صخب دبي وإيقاع حياتها السريع. في الطريق لم يترك معتصم عادة السرحان في رفيقة السفرة والحياة، فمرّة أراه في المراية مقارباً جدّاً للخطرات، ومرة أشوفو رهاب رهاب. وصلنا دار القواسمة ولا أدري إن كان اسم الفندق المُختار صدفة، أم حُسن تخطيط من القدر، فقد كان اسمه "بســمة"، مثلما كان اسم محطة الإستراحة "السمحة".
ألقينا عصا التيسار ولم نخلد للراحة، فالبال مشغول بليلة جرتق عرس لقاءنا، فلم يتبقى لوصول الطائرة الفرنسية التي تحمل عريسنا خالد سوى سويعات. بعد حمّام سريع وشِراء ما يلزم من مونة تكفينا بسلامتنا، أخدنا الإذن والخاطر من حكومتينا للتوجّه لمطار دبي.
إختلف موعد وصول الطائرة بين أقوال معتصم وأقوالي وما هو معلن في لوحة الوصول، ولقطع الشك باليقين تم الإتصال بأماني للتأكيد، و "يا عبد المعين جيناك تعين لقيناك تتعان" أماني ما قصّرت وأدّتنا مواعيد تختلف عن كل ما سبق، بل وازددنا كيل بعير، فقد أفتت بوصوله بشركة طيران أخرى، خلاف ما هو معروف لدينا.
ومن باب "إن كِترت عليك الهموم، أرقد نوم" طلبنا إتنين عصير مصلّح وبدأنا ارتشافه على إبقاع الونسة الدقاقة وبعض القطيعة والشمارات والتعليقات على خلق الله الحايمة في الجوار، وما أدراك ما دُبي في مثل هذا الوقت من السنة.
بعد حفلة العصير، سألنا الإستعلامات، وكانت الإجابة "آخر طيّارة فرنسية من باريس، نزلت قبل نصف ساعة"
طبعاً مشينا خارج المطار عشان نشوف الواصلين، أنا واقف أراقب ممر الواصلين ومعتصم إتّجه نحو الطريق المؤدي للباركنج (عسى ولعلّ). وقفتي ما طوّلت وأسمع صوت سوداني ينادي "يا عمّو .. هوي يا عمّو" تعقبه ضحكة خالد الحاج الما بتغباني ...
يا سلااااااااااااااااااااااااااام ياخي،


معتصم
خالد
إيدكم معاي
وكل واحد يحكي شوية



عكـــود
[/align]



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس