الموضوع: صباحكم باسم
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-03-2013, 04:27 PM   #[278]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
وقالَ نسوةٌ من المدينةَ ألم يزل كعهدهِ القديمِ في دماكِ بعدْ ؟؟ عذرتَهُنّ سيّدِي !! أشفقتُ ينتَظِرنَ أن أرُدْ ! وكيف لي وأنتَ في دمي الآن بعدَ الآن قبلَ الآن في غدٍ وبعدَ غدْ .. وحسبما وحينما ووقتما يكونُ بي رَمقْ .. وبعدما وحينما وكيفما اتفَقْ !! عذرتَهَنّ سيّدي فما رأينَ وجهَكَ الصبيحَ إذ يطُلُ مثل مطلعِ القَصيدْ .. ولا عرِفنَ حين يستريحُ ذلك البريقُ غامضاً وآمراً يشُدُني من الوريدِ للوريدْ .. .
يسألنني وينتظرنَ أن أردْ كيف لي وأنتَ في دمي وخاطري وفي دفاتري وأنتَ في الحروفِ قبلَ أن تُقالْ
عذرتَهُنَ سيّدي فما عرِفنَ كيف أنّ صوتَكَ المَهِيبَ حين يجيءْ اسمعُ الحفيفَ والخريرَ والمسُ النّسيمَ والنّدى واصعدُ السماءَ ألفَ مرةٍ أطيرْ ..
عذرتَهُنَ .. ليس بالإمكانِ أن يعِينَ أنّ بيننا من العذابِ ما أُحبُهُ وبيننا من الشُجُونِ ما يظلُ عالقاً وقائماً وصادقاً ليومِ يُبعثون .. وأننا برغمِ هذهِ الجراحُ والثقوبِ والندوب آيبونْ ..
وأننا وان تواطأَ الزمانُ ضدَ وعدِنا الجميلِ مرةً ففي غدٍ كما نريدُهُ يكون
وأنني بمقلتيكَ سيّدي بقلبكَ الكبيرِ مثلَ حُبِنا أردتُ أن أُقيمَ دائماً إلى الأبدْ .. يسألنني وينتظرنَ أن أردْ .. وما درينَ أنّ لحظةً من الصّفاءِ قُربَ وجهِكَ الحبيبِ بانفعالكَ الحبيبِ تُقررُ النّدى فيستجيبُ في ظهيرةِ النّهارْ !! تختصرُ الزنابقُ الورودَ والعبيرَ والبحارْ .. تطيُر بي إلى مشارفِ الحياةِ حيث لا مدائن ورائها ولا قفارْ ..
يسألنني ألم تزلْ بخاطري وقد مضى زمانٌ وعاقنا الزّمانْ وما علمنَ أنّ ما أدُسُهُ بجيبهِ السِّريُ ضد حادثاتهِ ابتسامةٌ من البروقِ في مواسمِ المطرْ سرقتها من وجهكَ الحبيبِ وادخرتُها تميمةً من الجراحِ والعيونِ والخطرْ ..
يقُلنَ كيف لم تغيّرِ الجراحُ طعمَ حُبِنا وعِطرِهِ ولونهِ الغريبْ .. وينتظرنَ أن أُجيبْ وكيف لي وأنت في الأطفالِ والصحابِ والرفيقِ والصديقِ والحبيبْ ..
وأنت هكذا بجانبي أمامَ ناظِرَيَّ دائماً معي يغيبُ ظليَّ في المساءِ ولا تغيبْ .. لا ساعةً ولا دقيقةً ولا مسافةَ ارتدادِ الطَّرف يا "أنا" ..!!! فكيف أو بما يُردنَ أن أُجيب ؟؟ !


لله درك ياروضة الحاج
دي امتي ياجيجي ماسمعته عنها والله مع اين كنت متابع أعمال روضة دي جنس تبوعية



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس