هذا القلب البارد الصامت
كان يوما ما
ضاجا دافئا...
كان ممتلئ عن اخره
بأشياء لم يعلم بها احد
من العالمين
سواه,,
هو الان بين يدي
ولا يمكن ان يكون كذلك
دون اسباب ..!!
ومقدر الخلق وحده يعلمها
بأبعادها الزمنيه والمكانيه
ويتراكماتها وتأثيراتها على مستقبل البشريه
ومن يدري
قد يصبح احد الذين تناولو قلبه
ونقبو فيه
جراح شهيرا
ينقذ الالاف القلوب
ويعيد لها الحياه( بإذن الله)
او ربما
يصبح عالما وباحثا
يجد علاجا لمرض عضال
او قد ينقذ شخصا او شخصين
لا احد يعلم
ما قد يكون تأثيرهم على مسار البشريه
فيما بعد..!!
..
تعجبت احدى الزميلات
عندما
طلبت منها ان تحمله برفق
وعندما رجوتها ان
تعامله برقة
وعندما سألتني عن السبب
موضحة انها لاتنوي ان تفسد تكوينه التشريحي
قلت لها
لن تفهميني
فقط افعلي ذلك لاجلى ..
لاني اعلم ان قلت لها افعليه
لاجله
لاجل ادم
الذي اختبر تسارع نبضاته
في لحظة حب وعشق عميق
واصغى الى ايقاعاته
في ساعة طرب وفرح
وشعر بأوجاعه
في غمرة احزانة
واحتراقة في لوعة اشواقه
لما استجابت لي
بحكم انه لم يعد الان كما كان
فقد رحل ادم
وترك لنا هذا الجسد
محملا باثار تجاربه
وبصمات ذكرياته
.. وهم يرونه مجرد نموذج
علمي
لا اكثر
يساعدهم لمعرفة مواضع الاشياء
في اجسادهم وفي اجساد الاخرين
_اليوم .. سنتعرف على
حجرات القلب
مداخلة ومخارجه وطريقه عمله
وموقعه بالضبط على خارطة الجسد
قالت استاذتنا الباسمة..!!
(( كم حجرة كنت تخبئ في قلبك
ياترى ..؟!
هل كُنًّ أربعة كما ذَكَرَتْ
ام انهنًّ اكثر من ذلك
او اقل
هل كنت تحتفظ
بإحداهن في حجرة كبرى
ام كنت تقسم الحجرات بسخاء
وتبقى لديك دائما مساحه تتسع الجميع
من أي المداخل
استاطعو الولوج اليك
من لمسه ؟
او نظرة؟
او ابتسامه
من عشرة طويله حافله
ام من رفقه حميمة
هانئة
ام تراهم كانو هناك منذ مولدك
او ربما ولدو هناك
وما مساحة الحجرة التي
تركتها للوطن
اصحيح ان قلبك
كان بهذا الحجم .؟
ام انه تقلص عندما
رحلت عنه
فتخذ شكله الحالي الكئيب..؟؟!!
|