لا أرى داعي أن أمر الآن على صدمات سمعان المجوسي و سمعان الرسول بطرس لكن نذكر ثاني أشهر و أهم صدام حدث بينهم من ما وثق من مصادر تاريخية دينية.
دعنا نأخذ الإشارة الأولى و هي الأهم: سابقاً ذكرنا مقولة المؤرخ الكنسي يوسابيوس القيصري:
اقتباس:
|
"أذ ذاع ألآن الأيمان بمُخلِّصنا وربنا يسوع المسيح بين كلِّ البشر ، دبَّر عدو خلاص الأنسان خطة للأستيلاء على المدينة الأمبراطورية ، لذلك دفع سيمون السابق ذكره وساعدهُ في فنونه المضللة ، وضلَّل الكثيرون من سكان روما ، هكذا جعلهم في سلطانه .
|
نزيد عليها من نفس المصدر:
اقتباس:
|
"وبعد صعود الرب الى السماء دفعت الشياطين رجالا معيّنين قالوا أنّهم آلهة ، ولم يسمحوا لهم فقط بان يُظلِّوا غير مضطهدين ، بل أعتبروا ايضا مستحقّين ألأكرام ، كان أحدهم سيمون ، وهو سامري من قرية جتّو (احدى قرى السامرة) وفي عهد كلوديوس قيصر أجرى في مدينتك الأمبراطورية بعض أعمال السحر العجيبة بفعل الشاطين التي كانت تعمل فيه ، وأعتبر الهاً ، وكأله أكرمته بتمثال أقيم في نهر التيبر (يعني الجزيرة القائمة وسط نهر التيبر ، وهي تحت الفاتيكان بمساحفة قصيرة) بين القنطرتين ونقشت عليها الكتابة باللاتينية (سيمون الأله القدوس) "
|
مسألة أن سمعان قدس في الفاتيكان هذه إتفق عليها مؤرخي الكنيسة و مؤرخي الرومان والأقباط والمؤرخين عموماً و هاهو يسابيوس يقول لنا أنه عبد "بضم العين " و أقيم له تمثال. ادعى سمعان بعد موت المسيح أنه هو المسيح المخلص إبن الله، طبعاً كما قلنا كان سمعان يقول هذا حتى قبل أن يصبح مسيحي أي قبل ميلاد المسيح، و حينما كشف أمره بعد أن نافق و ادعى أنه أصبح مسحياً إصطدم بكثر كان أشدهم بطرس، عاد سمعان لقديمة و ادعى أنه اللاه و اتبعه في ذلك اتباعه "الذين أيضاً كانوا مسيحيين من أوائل المسحيين".
الكتب الدينية تتحدث عن ذهاب بطرس للفاتيكان ليثبت للناس أنه كذاب فدعاه لتحدي "كما تحدى موسى السحرة" و إختار سمعان من ما ادعى من المعجزات الطيران، حاول الطيران فسقط فسميت "سقطت سمعان" و فيها أيضاً دلالة على السقوط إلى الجحيم.
رسمة تحت تحكي هذه الواقعة:

The Fall of Simon Magus

Rise & Fall of Simon Magus