عقيدة المسلم وكفر الطغاة بعقيدة الشورى في الإمارة الإسلامية:
ومن هنا تكون عقيدة المسلم في كل زمان بعد التوحيد، وصحيح العبادة هي: طاعة خيارات الشعب المسلم ودستوره الذي يمثل التطبيق الحقيقي لفريضة الشورى التي أمر بها القرآن الكريم.ولكن وبكل أسف كفر الطغاة وسدنتهم - ممن اتخذ سمت العلماء زوراً - بعقيدة الشورى وحاربوها وأبدلوها عبر السيف وتحريف الكلم، بالعقيدة الوثنية الرومانية (الألوغارشية) التي تقول (أطع تعطى أعصى تموت) .. وهي عقيدة حكم القلة التي حاربها الإسلام وأعلن كفر من يقول بها.. قال تعالى: ((إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً * لِّلطَّاغِينَ مَآباً * لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً * لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً)) (النبأ 21 - 25).
وهذا الحكم بالتكفير والوعيد بالنار للطغاة ومحاربي الشورى والحرية.. مستحق وعادل، فالشورى هي الضامنة لفريضة العدل، وتكسب المجتمع ظاهرة (الفكر المتناسل) والمسماة في العلم الحديث بنظرية العصف الذهني ...
ونواصل..
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 09-03-2013 الساعة 11:11 PM.
|