عرض مشاركة واحدة
قديم 16-03-2013, 12:28 AM   #[8]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ
تحياتي أبو جعفر

أذا كان الأمر كما أوردت عزيزي أبو جعفر

فما هو الفرق إذن بين الشوري و الديمقراطية !!

الديمقراطية = حكم الشعب
و أنت هنا تقول بأن الشوري أيضا = حكم الشعب

و لاحظ معي أن حكم الشعب هنا مفتوح و غير محدد بثوابت مسبقة, سوي ما يتوافقون عليه غض النظر عن شكل هذه الثوابت.

و كيف ستكون شوري المسلمين بدون قواعد و ثوابت !!!

كيف سيكون الشعب المسلم هو المرجعية, من أين سيستقي هذه المرجعية, و كيف سيكون توافق عموم الشعب المسلم علي مرجعية محددة بدون توفر مرجعية مسبقة واضحة يتوافقون عليها ؟.
مرحبتين الصائغ
أولاً حكم الشعب المسلم ورد بوضوح شديد في القرآن الكريم حيث قال تعالى: ((وأمرهم شورى بينهم)) وتعني حكمهم شورى بينهم ... إمارتهم شورى بينهم ... (تشاوروا وقرروا) ... وهذا قانون معنوي، وعقد أجتماعي جعل الشعب المسلم هو القاعدة المرجعية والثابت الوحيد الذي نزل به القرآن الكريم .. ويكسبنا العدل وصلاح المجتمع .. وهذا ما أوضحه العقاد قائلاً: "
فالنصوص والسنن لا تقوم بذاتها بل تقوم بمن يعلمها ويفهمها ويختار بينها، وإدارة هذه النصوص وما تحتاجه - من علم وفهم واختيار - جعلها الإسلام للأمة بما انطوت عليه من تعدد .. فهي التي تأتمر وهي المسئولة عن خطأ وصواب اختيارها حيث اتفقت وائتمرت بالشورى، فحقها تام وتبعتها تامة في تناسق لا يحتاج إلى هيئة في الطليعة من الأحبار والكهان تهتدي أو تضل فيتبعها من يليها."

علماً بأن ابن عقيل قد ناقش هذه النقطة في ما أورده ابن القيم في كتابه (اعلام الموقعين) قائلاً: " السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس معه أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا نزل به وحي".

ثم يا خالد يا أخوي معقولة الشعب المسلم ده كلو ما يقدر يصل لدستور يحقق له العدل وصلاح الحكم كما فعل الغرب .. وكما فعل الخريجين في السودان حين استقلاله ..



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس