اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل
ياسلام عليك ياأبوالحسن لايرادك لهذا الفيلم التسجيلي المفيد والذي رأيت فيه الجانب الانساني للدهابة الذين يعملون في ظروف قاسية , خطرة , صعبة وضارة بالصحة في غياب تام للدولة (و برضو تقول لي السودانيين كسلانين).
أكثر مالفت انتباهي و أثار اعجابي هو أنه ورغم أن أغلب أولائك الشباب المكافح غير متعلمين , الا أن هاجسهم الاكبر هو استخدام كسبهم من الذهب لتعليم أطفالهم ليصبحوا دكاترة كما قال أكثر من واحد منهم .
متعهم الله بالصحة وحقق أحلامهم .
------------------------------------------------------------
اهلا الاخ حسين عبدالجليل
فعلا هؤلاء هم السودانيون يعملون من اجل تحسين وضع اسرهم وتعليم ابناهم وكذاب من يرميهم بتهمة الكسل....هل تعلم ان فى منطقة ابوحمد وحدها يوجد حوالى 200 الف من جميع انحاء السودان ومن اثيوبيا واريتريا يكدحون تحت هذه الظروف القاسية من اجل لقمة العيش الكريمة...وبعد ذلك يأتى من يصف السودانيين بالكسل...ليس فقط من اعراب الجزيرة والخليج بل حتى من بعض قادة الانقاذ الذين فقعوا طبلات مسامعنا وقبلهامراراتنا بهكذا دعاوى مضيفين ان الحل فى جلب الفلاحين من الخارج...
والله ان نسيت لن انسى جدنا عبدالفتاح النهوتى رحمه الله كان لا يملك ثورا للساقية فيقوم بادارة حلقاتها بقواه العضلية فجرا وعشية لكى يسقى المزرعة الموكل عليها