18-03-2013, 07:29 AM
|
#[6]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتح العليم الإمام
اسعد ا لله صباحك ابوحمزة
أعجبنى تعليقك المذكور اعلاه ومحاولة نشر الإضاءات ...... الخ
قبل فترة اطلعت على لقاء مع الاستاذ / محمد ضياء الدين في جريدة اخر لحظة وجاء فيه ما يلي (الناطق الرسمى لحزب البعث العربي الإشتراكي في السودان ، الأستاذ محمد ضياء صرح فى حوار مع صحيفة آخر لحظة بأن العروبة راية يمكن الإجتماع حولها وطالب بقيام دولة على اساس المواطنة والعروبة اما الإسلام فقال انه ليس راية نقف تحتها فكشف بذلك أنه و حزبه يسبحون ضد التيار و يحاولون دون يأس تطبيع ما ليس له مكان علي أرض الواقع ) .
ملاحظتى / ما ذكره الاستاذ / ضياء بإن العروبة راية يمكن الاجتماع حولها أما الاسلام فليس براية .
أين العروبة ياطارق في بلد تتعدد لهجاته المحلية وقبائله من بجة وهدندة وفلاتة ومحس وغيرهم .
هل انتم فعلا مقتنين بإننا عرب ؟
هل تذكر رفض لبنان خمس مرات حيال طلب انضمام السودان للجامعة العربية وأخيرا اقترحت تسمية الجامعة ا لعربية بمسمى ( جامعة الدول العربية والسودان) . واخيرا تم معالجة الامر كما تعلمون وانضم السودان ويا ليته لم ينضم ، حيث خسرنا كثيراً .
واستغرب مما ذكره الاستاذ / محمد ضياء بإن الحزب يسبح ضد التيار ماذا يقصد بذلك ؟
اننا نحترم تاريخ الحزب النضالى ونحترم شهداء رمضان 1990 . ولكن تبقى مسألة عروبتنا مشكوك فيها ................
اكتفى
تقديري واحترامي لك
|
صبحك الله بالخير يا حبيبنا
يعجبوك وليداتك ياخي
ظللنا باستمرار نؤكد أن المسألة ليست إثنية،العروبة التي يتحدث عنها الرفيق محمد ضياءالدين والحزب لايقدح فيها اختلاف القبائل التي تشكل النسيج السوداني، وهي (تباين القبائل واللهجات) كما أشار الاستاذ الراحل بدرالدين مدثر مصدر للثراء للعربية وللهوية وليست متقاطعة معها. ولما كان الحزب علمانياً يدعو الى فصل الدين عن الدولة فمسألة معارضة فكرة الاسلام السياسي أمراً بديهياً.
تحياتي
|
|
|
|
|