عرض مشاركة واحدة
قديم 20-03-2013, 04:27 PM   #[11]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-31255.htm
لا قداسة مع السياسة
*
تحية لصاحب الملف ومشاركوه والمشاركات إن وُجِدنَّ.
السلام عليكم أخي عبد الله الشقليني
قرأت مقالك بمتعة ومتابعة للنقاط المهمة التي أثارها .. وربطتها مع معطيات الإسلام التي قصدت إلى الفصل بين آليات ووسائل التعامل مع الدين (شريعة) .... ووسائل التعامل مع السياسة (شورى).
فقد فطن الإسلام إلى أهمية نفي القداسة عن تأسيس الولاية والقرار السياسي فجعل وفوض السياسة لشورى المسلمين وبلا قيد أو شرط أو ثوابت وذلك واضح في آية الشورى ((وأمرهم شورى بينهم)) وتعني إمارتهم شورى بينهم.. في ديمقراطية واضحة ..

وعلى هذا جعل الإسلام القداسة فقط في ما يلي الدين (أركان الإسلام والإيمان والإحسان) وفوضها للشريعة حين أورد القرآن الكريم ((شرع لكم من الدين)).. وشرح حدود الدين حديث ((هذا جبريل اتاكم يعلمكم امور دينكم)).

وهذا ما فهمه الصحابة حين اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة كما أوردت في مقالك الرائع.

ولكن السؤال المهم الذي يثيره مقالك الرائع كيف تمكن المنافقون من سرقة عقيدتنا وفينا كتاب الله.. وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.. وتصرف الصحابة في السقيفة ... تلك الجريمة المركبة كما ذكرت في مقالك..

فالأب الروحي حين أوجب: (أن يكون الدِّين قائداً برجاله الذين يختار للسياسة والزعامة والسلطان)!!. كان من الواجب أن نجابهه إبتداءً بتحريم الإسلام للأحزاب الدينية وسماحه فقط بالأحزاب السياسية حيث سماها الطوائف ..

ثم نثني بأن نخرجه من الملة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع ذو الخويصرة حين خلط بين الدين والسياسة ذلك الخلط الذي ذكرته في مقالك حين قلت:
(من لا يريد أن يمنح أحد حق الإختلاف في أمر السلطة والسياسة، فإنه يختار أن يتخفى بلباس القداسة، ليفعل ما يشاء ولا يحاسبه أحد، ويصنع الأحكام التي تجعل طاعة السلطان كأنها فرض من فروض العقيدة والدين!. هذا الخلط المركب هو الذي يحتاج أن نميز خيوطه، وألا ندخل على متغيرات الحياة المتغيرة من باب الفتاوى).



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 20-03-2013 الساعة 04:58 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس