عرض مشاركة واحدة
قديم 21-03-2013, 10:26 PM   #[37]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

إن من يحسب إن الإسلام شهادة ننطق بها دون وعي بأبعاد تعاليم الدعوة التي أمرت بالتوحيد والشورى.. هو من المؤكد من الأخسرين أعمالاً.. لأن تغييب أي من التوحيد أو الشورى يدمر الأمة وعقائدها ويجعلها خرائب يعيش المسلمون على تخومها.. ولا يجرؤون على مجرد النظر داخلها الذي أختلط فيه المقدس بالكفر الصريح.

فكل كفر ونفاق طغاة بني أمية، والذي ما خلقت جهنم إلا لمثله.. وجد من يدعي - عبر الحديث الموضوع والفتوى الباطلة والرأي الفاسد - إنه من الإسلام.. الشيء الذي غييب الإسلام الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم .. فصار الإسلام عند من يجهل الإسلام الحقيقي.. نقمة يجب التخلص منها بعلمانية.. هي والله أرحم من طغيان معاوية وخلفاء بني العباس.

فقد فاق نفاق فقهاء السلطان .. كل حدود المنطق والأخلاق .. وجعلوا من الإسلام - أعظم دعوة دينية اجتماعية سياسية عرفتها البشرية - عبارة عن مكب متناقضات .. شورى مفروضة، وديكتاتورية مقبولة .. عدل منصوص عليه، وظلم واجب الرضوخ له .. أمانة مضيعة .. وخوض في الباطل للتمكين.. وبالجملة وجد الناس أنفسهم أمام متناقضات لا تجتمع فاصابهم اليأس من الصلاح.. وأنغمسوا في همومهم الخاصة ونسوا أمر الأمة وصلاحها..



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 21-03-2013 الساعة 11:50 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس