عرض مشاركة واحدة
قديم 24-03-2013, 03:03 PM   #[24]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

التوبة (34) "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"
التوبة (35) "يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ"
التوبة (36) "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ"
التوبة (37) "إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ"

الأربع آيات الفوق ديل يا صائغ، هن الفكن إرتباط أسماء الشهور بالمناخ وأعلنن عن تقويم جديد مخالف لليهود والنصارى، بمعنى آخر: الشهور العربية قبل نزول هذه الآيات كانن بتبعن دوران الارض حول الشمس، يعني رمضان كان بجي في زمن مناخي واحد غير متغير وكذلك ربيع وشعبان وشوال...ألخ
النسيء المذكور في الآية 37 ديل كانوا الناس البوزنوا السنة بالسنة الفلكية مع اليهود بتقديمهم لبعض الشهور مثل مٌحرم وذو الحجة.
زي ما وضحت في المداخلات السابقة، اليهود كان عندهم تقويم مظبوط وأغلب الظن انو سر التقويم دا، كان خافي على العرب.
الآيات أعلاها جن عشان يحدثن تقويم خاص بالمسلمين مختلف عن اليهو والنصارى زيهن وزي تمييز يوم الجمعة في مقابل السبت والاحد بتاعة اليهود والنصارى، على التوالي.

طيب ح يجي زول زي الصائغ يقول لي: التقويم دا، سرو في جعل شهور العبادات تمر بكل الظروف المناخية

أوكي قبلان حجتك يا صائغ، لكن التقويم الجديد أصبح غير مفيد للأمور الحياتية مثل الزراعة وأمور الدنيا المربوطة بالمناخ وجعلت هناك ضرورة للإعتماد على تقاويم أخرى

بابكر عباس
التاسع من ذي الحجة الموافق 30 يونيو 1989



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس