اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي، فاكسروا قسِيّكُم واقطعوا أوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة! فإن دخل على أحدكم بيته فليكن كخير ابني آدم)).
|
السؤال الذي يثيره هذا الحديث هو: ما هي الفتنة .. وهل تجوز على المسلم الفتنة مع منهج واضح كمنهج الإسلام الديني والاجتماعي والسياسي ...
جاء في لسان العرب إن الفتنة هي الإمتحان المضل ... ولا ضلال حين يكون المنهج واضح وردة الفعل واضحة.. وجزاءها جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين .. وطريق التقوى الإسلامي هو حذو عقائد الإسلام.
فهل يصح مثل هذا الحديث الذي يقول استسلم لكل من خالف المنهج ورفع سيفاً؟.. لا أظن ولا أعتقد.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 25-03-2013 الساعة 01:01 PM.
|