عرض مشاركة واحدة
قديم 25-03-2013, 02:31 PM   #[4]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

اقتباس:
يحكى أن ( سعدية السوط ) التي عانت كثيراً في سبيلِ إكمالِ نصفِ دينها بالقدرِ الذي جعلها ساخطة ثائرة حتى خاف الناس أن تفقد النصف الأول منه، يحكى أنها أكتشفت سر البني آدم السوداني الذي يحب بالكيلو، ويعشق بالجرام، ويذوب ولهاً كلما كانت الأنثى من صويحباتِ القناطير المقنطرة " العفش واللحمة " . لم تكتشف ذلك السر وحدها، لأنه كان ذائع الصيت في ديار الشناقيط وعموم نواكشوط، لأن النساء في تلك الديار أبتدرن حملة ( وأعدوا لهم ما أستطعتم ) على طرائقهن الخاصة، ولهذا السبب قررت سعدية السوط أن تلحق السوق، ودخلت في معسكر مفتوح، ونفسٍ مففتوحة تأكل الزلط ولا تعاف حتى النطيحة والمتردية وما أكل السبع، بالإضافة إلى الأقراص والحقن وغيرها . وبعد فترةٍ ليس بالطويلة، جنت سعدية حصاد جهدها وإجتهادها، وأنهت معسكرها وخرجت من منزلها، وتزامن خروجها مع حفلِ عُرسٍ هائج وضاج _ يتبعها حِملها الثقيل . وعندما رأتها جارتها عائش دُهِشت جداً وفغرت فمها، وقالت لسيدةٍ كانت " مخلوعة " أيضاً : ده شنو وده جنسو شنو ؟؟؟ . وأنا أتذكر هذا الموقف الطريف أكتشفت أن سؤال عائشة هو من أعمق الأسئلة التي عرفتها في هذا الزمان، لذا من المستحب أن أدرجها في قائمتي التي بدا أنها ستطول حتى تبلغ الجبال طولاً .



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس