اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
الله يحييك خالد
وفي الحقيقة أنت تتجاهل تطور مفهوم العلمانية ... فالعلمانية أو أللا دينية مثلها مثل أي مفهوم تحرري .. بدأت على نحو ثوري كردة فعل عنيفة على الطيغان الكنسي .. ثم تبلورت إلى شكل أقل حدة لتشمل معالجة حالات أوسع وأقل تطرفاً ..
بل إنها تطورت ووليدتها الديمقراطية إلى منظور للحكم المدني متقدم وفعال بدرجة أن أجيال الغرب القادمة سيحاكمون أسلافهم على جرائم القذافي ومبارك والأسد وكل دكتاتورية تسببت فيها استخبارات الغرب.. وكذلك سيحاكمونهم على تلك الفوبيا الغبية تجاه الدين الصحيح والقيم.. ودونك مظاهرات فرنسا الأخيرة ضد قانون زواج المثليين.
هذا وإن أتجهنا نحو بعض الخصوصية بالنسبة للإسلام فسنجد إن الإسلام سياسياً فتح باب الحكم المدني (بحيث يكون الناس أقرب للصلاح).. ودينياً عمل على ترقية الفرد المسلم بالقيم والأخلاق الفاضلة.
|
السلام عليكم الاخ أبو جعفر...
يا أخى يمكننا أن نستنبط نظم عدالة ومساواة من داخل معتقداتنا الدينية , ويمكننا كذلك اعمال عقولنا لسياسة حياة الدنيا دون الحاجة لاعتناق فكرة هدفها الاساسى التى وضعت من أجله هو أقناعنا أن معتقداتنا محض أساطير وأن البعث والحياة الآخرة خرافات . وانما هى حياتنا الدنيا نموت ونحيا فيها وما يهلكنا الا الدهر ..
نقدى للفكرة العلمانية كان بالنظر الى جذورها .. أما نتائجها وفروعها وشعاراتها الرنانة الجذابة فلا تعنى بالنسبة لى شيئا ..