التحايا أطيبها ياتيجانى,
العلمانية دى مادين ياأخى العزيز,
العلمانية هى فصل الدين عن الدولة,
الفهم للدين بيبقى حاجة شخصية جدآ, وتطبيقه كحدود وتشريعات أمر كامل الاستحالة,
أهوعندك مشروع الجبهة الاسلامية فى السودان الشقيق,
الناس ديل ربع قرن مدورين فى فلك (تديين الدولة) فماذا كانت المحصلة؟
ليس فى العلمانية من لفظ للدين, بل فيها تحييد له وتجنيب عن مؤسسات الدولة,
العلمانية ماعندها مشكلة مع جامع أو كنيسة, أو دير,
لكن مشكلتها انو ماتقوم تقلقلهم وتخش بيهم مؤسسات الدولة,
أى حاجة تقعد فى مكانها الطبيعى,
الداير يمشى الجامع يمشى, والداير يعبد ربو بأى شكل هو مخير فى طريقته,
لكن فليبعد ذلك عن الدولة ومؤسساتها..
ذلك أنجع وأفيد للبشر وللأديان..
الطريق بتاع الدولة الدينية دا ياتيجانى طريق لايتفق مع العقل والمنطق..
لو أقنعتنى بيهو,
ليك على من باكر دى
أخت راسى
وأفارق دنيتى وناسى
أو كما قال عمك الشريف محجوب
الشئ الايجابى فى العلمانية وتحييدها للدين عن السلطة, هو حفاظها على قدسية الدين, والبعد به عن التدنيس وشهوة الحكم والفساد الذى قد يتبعه..
أنظر قليلآ ياعزيزى الى الجانب المشرق وستدرك ان الأمر يستحق نقاش جدى بعيدآ عن العواطف الدينية
|