عرض مشاركة واحدة
قديم 31-03-2013, 07:48 AM   #[63]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
التحايا أطيبها ياتيجانى,
العلمانية دى مادين ياأخى العزيز,
العلمانية هى فصل الدين عن الدولة,
الفهم للدين بيبقى حاجة شخصية جدآ, وتطبيقه كحدود وتشريعات أمر كامل الاستحالة,
أهوعندك مشروع الجبهة الاسلامية فى السودان الشقيق,
الناس ديل ربع قرن مدورين فى فلك (تديين الدولة) فماذا كانت المحصلة؟
ليس فى العلمانية من لفظ للدين, بل فيها تحييد له وتجنيب عن مؤسسات الدولة,
العلمانية ماعندها مشكلة مع جامع أو كنيسة, أو دير,
لكن مشكلتها انو ماتقوم تقلقلهم وتخش بيهم مؤسسات الدولة,
أى حاجة تقعد فى مكانها الطبيعى,
الداير يمشى الجامع يمشى, والداير يعبد ربو بأى شكل هو مخير فى طريقته,
لكن فليبعد ذلك عن الدولة ومؤسساتها..
ذلك أنجع وأفيد للبشر وللأديان..
الطريق بتاع الدولة الدينية دا ياتيجانى طريق لايتفق مع العقل والمنطق..
لو أقنعتنى بيهو,
ليك على من باكر دى
أخت راسى
وأفارق دنيتى وناسى

أو كما قال عمك الشريف محجوب

الشئ الايجابى فى العلمانية وتحييدها للدين عن السلطة, هو حفاظها على قدسية الدين, والبعد به عن التدنيس وشهوة الحكم والفساد الذى قد يتبعه..
أنظر قليلآ ياعزيزى الى الجانب المشرق وستدرك ان الأمر يستحق نقاش جدى بعيدآ عن العواطف الدينية
السلام عليكم الاخ الجيلى ..

العلمانية فكرة أومذهب معادى للديانات السماوية من منطلق الحادى منكر للبعث والحياة الاخرى .
العلمانية تدعو لاقصاء الدين عن الحياة العامة وتنادى بحصر التعاليم الدينية فقط فى الشأن الخاص لاتباعه ..
وخلاف معتنقى الديانات السماوية مع الفكرة العلمانية فى هذه الاسس المتناقضة مع اعتقاداتهم ..
فالدين الاسلامى مثلا جاء شاملا للشان العام تماما مثل الشان الخاص , فكما جاءت التعاليم الالهية مقيدة للسلوك الفردى بقوانين تعبدية لاصلاح السلوك الفردى لاتباع الديانة , جاءت كذلك بتعاليم وقوانين تقيد السلوك الجماعى لتصلحه وتقوده الى الفضيلة والخلق القويم والانقياد الى الخالق ..

اذن فنحن كمسلمين ليس مسؤليتنا الانقياد الفردى لديانتنا وحسب , بل انه ايضا من صميم ايماننا بديننا الانصياع والانقياد بشكل جماعى للتعاليم التى تنظم حياتنا كمجتمع .

فاذا علم هذا وعلمنا ان الدين مبنى على شريعتين فردية وجماعية ولا يتم الدين الا بهما , علمنا ان العلمانية تدعونا الى تعطيل الجانب الاهم وهو الشريعة المجتمعية بدعوتها فصل الدين عن الحياة ..واذا بطل الشق الاهم بطل الدين كله ..

الدين يا أخى الجيلى عبودية جماعية لله عز وجل قبل أن تكون انزواء وعبادة خاصة للافراد . وما كانت العقوبات الالهية للامم السابقة الا بسبب فساد مجتمعاتها وتخليها عن عبوديتها لله عز وجل والانصياع لتعاليمه ..

التخلى عن الانقياد الجماعى لتعاليم الدين يفضى الى التحلل والفجور المجتمعى وهذا لايحتاج الى الاثبات اذ انه مثبت فى كل الدول التى اتخذت العلمانية مذهبا ..



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس