عرض مشاركة واحدة
قديم 06-04-2013, 10:13 AM   #[25]
سر الختم إبراهيم نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكي محمد الحسن مشاهدة المشاركة
السلام عليكم



شوفو تاريخ الشارع ده في المكتوب ده ورابطه:


الرابط أو المصدر:
http://www.coptichistory.org/new_page_433.htm

دي سمكرة ساكت قبل ما نفكفك الأقواس
علي ما أذكر د.عباس الرضي يتحدث عن الموقع الذي حضرة (برلوماً هو وكيشو حتي تخرجه ) لكنه لم يحضر الموقع الآخر لدار الإتحاد العام للطلاب السودانيين بأسيوط والذي كان علي مقربة شارع متفرع من شارع النميس
هذا الشارع غريب عند مدخله توجد أكبر كنيسة أرثوثيكسية علي ناصيتة وعلي الناصية الأخري الجامع الكبير بأسيوط ( صلينا خلف الشيخ حافظ سلامه - شيخ السلفيين في مصر الأن في ما بعد صلاة المغرب وقد توترت المدينة لمقتل طالب من كلية التجارة قفلت الجامعة ليوم بعده...قصة طويلة ) كما توجد أيضاً مباني كلية الشريعة والقانون فرع جامعة الازهر الشريف ..
شارع النميس وبعد مرورك فيه علي دار الإتحاد ونادي الواي يقاطعك شارع المحافظة (وأحلي بتاع ألبان علي الناصية ) ولنا عوده

السلام عليكم الأخوة المتداخلين خصوصاً الأسايطة.
وجميل جداً أن يكون أخونا كيشو الواجهة الأسيوطية.
أعرف عاصم عبد الماجد فهو دفعتي في هندسة أسيوط، وكان في بداية حياته الجامعية شيوعياً متعصباً، وكان الأول على الدفعة في الإعدادي وسنة أولى، وكان يصدر وحده جريدة اسمها"الطليعة" جريدة حائطية يملأ بها بهو الهندسة،عندما عدنا من الإجازة الصيفية للسنة الثانية ،وجدنا عاصم شخصاً آخر، لحية طويلة جداً ،وجلابية، وأصبح يدك المحاضرات والسكاشن" العملي" ، وأذكر أنني مرة ناقشته: لماذا لايحضر المحاضرات؟
قال: إنني مشغول بالأهم منها ، وماهو الأهم منها؟ قال العلم الديني، قلت له وهذا الذي ندرسه ليس علماً؟ قال لي العلم الإنتو بتدرسوه ممكن أي حد يدرسه لكن علم الدين مش أي حد بيدرسه!!
ومنها لم أعد أتكلم معه في الموضوع فقد حازماً في ردوده، وفي السنوات 80، 81 كانت أسيوط تغلي من مشاكل الجماعة الإسلامية مع الحكومة المصرية، وكانت الجماعة مسيطرة على اتحاد الطلاب سيطرة تامة، وكانت أسباب المشاكل على ما أذكر: استضافة السادات لشاه إيران، وكامب ديفيد للسلام مع إسرائيل ، وحاجة اسمها قانون العيب سنه السادات لكي لا يهاجمه أحد.
لم نكن حاضرين عندما اغتيل السادات في 6 أكتوبر 81 وكان يوم الوقفة، يعني حوادث أسيوط كانت يوم العيد الذي وافق 7 أكتوبر وليس 8 أكتوبر كما ذكر، ولكنها استمرت حيث حكى لنا شهود العيان من ناس الملاحق أن انهمار الرصاص لم يتوقف لثلاثة أيام.
ويقال إن عاصم ومعه أربعة من أعضاء الجماعة، وهو كما ذكرت رجل كاريزمي سواء في الشيوعية أو في الجماعة الإسلامية، صلوا العيد في مسجد الجامعة عادي جداً، وأكيد الطوارئ كانت 100% رئيس الجمهورية واغتيل، والعين اللصيقة عليهم ، يقال إنهم استقلوا عربة وحلقوا ذقونهم ولبسوا ملابس ضباط وذهبوا إلى مديرية الأمن في أسيوط وأوقفوا العساكر انتباه على إنهم ضباط، المهم تمكنوا من الاستيلاء على بنادق، وضربوا المبنى ضرباً شديداً وذهبوا إلى الضابط المسؤول وقتلوه، وهناك روايات عن قطع راسه لكنها غير مؤكدة المهم إنه في تبادل النيران مع العساكرأصيب عاصم في رجله اليسرى وقبض عليه وأهمل حتى قطعت ساقه وبعد ذلك أظنه حوكم بالسجن لمدة عشرين أو خمسة وعشرين سنة.



سر الختم إبراهيم نقد غير متصل   رد مع اقتباس