للحب الظلال
للمجد حمي الارتجال
للنبض لهف الانتظار
للذات الفنأ
استحلاب حضورا
لا يمت للقرابين
بصلات الدماء
حين يتخثر الاحساس
في فياء الوريد
ولا يضل الثقب ضوء
أمانيا سافرات
ويظل مشرع الأفراح
مفتوحا
إذاء اللون
يقترح التفاصيل
في رسما افترض اللقاء
وتلصص الوجد
من فاه الورد رحيقا
غافله
بلثمة كبرياء
وتواري خلف اجمة العشق
خاليا من الق العشق
في لحظة اشتهاء
وطرق دروب الليل
مقتفيا نسائمه القديمة
ويبني في خياله سقفا
للاحتماء
مابها الألوان
تستنشق عبير المعني
تسلل أحاسيسها لعينان
هاربتان
إلي بهو السهو
بحثا عن وجه الحبيبة
ومادريت بأي وجهات العمر
تأتي مسرعة
|