بعمق وحرارة نشكر الأخ وليد الحسين الذي ظل وفياً وجندياً مجهولاً
يعمل بلا كلل ولا منة كي نظل ننعم بظل خالد هذا
طارق والعوض أنتم الوفاء والقيمة الأعلى هنا
شكري الجزيل للغالي اسامة عبد الماجد لاتصالاته ومتابعاته وسهره
وضناه والشكر أجزله لكل من اتصل سائلاً ومستفسراً وحادباً على سودانيات
بيتنا ودار عزتنا....
كل المحبة لك عكود وانت تحمل الأمانة وتعطينا الدرس تلو الدرس
في كيف نصير كباراً وعظاماً
محبتي للجميع وحمداً لله ع السلامة
وستظل سودانيات الحب الأكبر
|