اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
وأعلموا أن العقل البشري -أصلاً- باب حيرة وشك وليس إيمان. والمغالطني داك البحر وداك التمساح!
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
يا تاج، الإيمان لا يخضع لمنطق ولا يكترث لمبررات!
إنتَ قايل الإيمان بالغيب الذي لا يصح الإيمان إلا به هو شنو؟
|
سلامات مبر,
هو الشك دة يا مبر لازم يكون شك في ذات الله يعني ؟ الشك درجات، هذه أمة تترفع حتى عن الشك في سلسلة البشر التي تربطهم بالله، يقسم الواحد منهم أن كل الصحابة معصومين، والبخاري معصوم، و إبن تيمية عندهم معصوم على فضلهم جميعاً لكن إن بدأنا فقط في الشك في البشر نكون إتقدمنا جداً على الاقل نعرف نحن بنخمج في إيه، والبنتقد في الاسلام يعرف هو بنتقد في شنو... الخارطة الخاطئة لا تقود للمكان الصحيح..و أهو النتائج ماشالله حال المسلمين يغني عن سؤالهم ، دة حال ناس فكرها العام عن التدين خليك من الدين فكر يقود لصلاح؟ و في المقابل اليقين بالالحاد دون حجة عبارة عن كسل و عناد.
تحجيم العقل تماماً والتعامل معه كبعبع دربه كله حيرة و شك و لا إيمان فيه في رأيي اخطر من الالحاد. تفسيرك برضه لمسألة الايمان بالغيب على أنها تدعم عدم اعمال العقل محتاج منك مراجعه.
اقتباس:
|
وبناءً على ذلك، فقصة الإسراء والمعراج تعتبر من القصص التي لا يمكن تفسير حدوثها منطقياً وعقلياً، فطبيعتها تجافي الشريعة الكونية، وتتصادم مع فيزيا الناموس الكوني، ولا تبرير لحدوثها منطقياً أبداً.
|
الكلام دة إذا قلته لي نيوتن ولا نيكولا تسلى..ناس منطقين جداً أعتقد...ما بقبلوه منك. و من تفلسف في الكونيات والغنوصيين والصوفية لن يقبلوه أيضاً شوف الفارق الكبير بين هؤلاء و هؤلاء جمعهم فقط العقل. في أسوأ الأحوال بقولوا ليك: لا نستطيع الإستدلال المادي لكن نجيز المقدمات، نعم ممكن جداً! بس كيف الواحد يقول يا لطيف و يبدأ يتعامل مع المقدمات دي بإنفتاح.