[justify]
اقتباس:
خالد الصائغ; جدا يا بابكر
كل أمر في سبيل الإستنارة هين
كلامك سمح بالحيل
بس خلينا نتفق بداية ً علي مفهوم واضح لي معني الإستنارة
لأنو في فهم مغلوط جدا, و متوهم بإمتياز في وعي كتير من المثقفين
إنو الإستنارة دائما هي سياق معاكس و مضاد للدين
الإستنارة يا بابكر في أبسط معانيها هي عملية تغيير وعي الإنسان في إتجاه إيجابي
و مافي حركة فكرية في تاريخ الإنسانية أحدثت ما أنجزه الإسلام من نقلة نوعية علي مستوي الوعي الإنساني, و مافي شخصية إنسانية علي إمتداد تاريخ البشرية أحدثت ما أنجزه الرسول صلي الله عليه و سلم علي مستوي تغيير الوعي الإنساني.
و بالمناسبة يا بابكر, التغيير الهائل الأحدثو الإسلام بقيادة الرسول صلي الله عليه و سلم في جغرافيا و تاريخ و إجتماع الجزيرة العربية و ما حولها في فترة زمنية قصيرة جدا, لم يكن ليكون لولا التغيير و النقلة الكبيرة الأحدثا الإسلام في وعي الإنسان العربي المسلم, و لولا الإستنارة الهائلة القذفا في وعي و قلب الإنسان العربي المسلم, إبتداءا.
|
غايتو يا خالد الصائغ ماركس دا حاسد حسادة، الذى أوجدنى ما شفت جنس حسادة زى دى. ياخى هيقل دا قرررررَّبْ يبقى نبى "إسقاط وخيال خصب ومتَّقِد"، وعلى وشك أن "يُشَخْصِنَ ألهَه". تعرِف جا "أب-شنب" دا، أفسد عليهو ديالكتيك النبوة حقو (ديالكتيك الإسقاط والخيال الخصب)، خاصةً لأنو ما كان عندو مجتمع مؤمنين فى أوروبا المستنيرة (الزِّهجت من الدين)، وأسَّس (شوف اللحظة التأسيسية المو خمج) للنبى المادى التاريخى، وبراااااحة راح منقشط فى ديالكتيكو (يَدولكنا الله فى حبو). وما أروع الديالكتيك المحمدى (أعمل لدنياك كأنَّك تعيش أبدا، وأعمل لِآخرتِكَ كأنَّكَ تموت غدا) الذى يجمع بين الأثنين (شفتَ التوازن كيف).
فكاتب الكتاب (وهو على فكرة يكتب بلغة عالية التهذيب ليس كما يفعل أهل الهوس الدينى واللادينى*) يعترف بسيدنا محمد (صلوات ربى وسلامه عليه) التاريخى وليد الديالكتيك المادى التاريخى، المتلقى لمعرفته ووعيه منذ ما قبل اليهودية والمسيحية، ومروراً بهما، وبوثنية العرب وحنيفيتهم ذات الخصائص المستقلة وصولاً إلى "اللحظة التأسيسية" لنبوته. ويُنكر عليه محمد (سيدى وقرة عينى صلى الله عليه وسلم) المصنوع بحسب زعمه.
فالمفارقة تكمن فى أنَّ الكاتب يثبت لسيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) طريقة التعلَّم المادى التاريخى هذه وهو بعد أُمِّىٌّ (إكتسب وعيه من أفواه عبيد اليهودية والمسيحية) ويُنكر عليه محمد (صلى الله عليه وسلم) المصنوع؛ الذى صنعته النبوة/الخيال الإسلامى. ولم يَعِرِ الكاتب كثير إهتمام لِأحداث مادية شَهِدَ بها مادِّيو ذلك الزمان وهى ذات خصائص إعجازية تتجاوز ما يسميه الكاتب بالإسقاط/الخيال/الصنعة. والأمر الثانى، وبحسب منطق التطور المادى التاريخى للحنيفية العربية الذى يصدقه الكاتب، أليس أحق بهذه النبوة ورقة بن نوفل أو زيد بن عمرو، وكلاهما من حنيفيىِّ الداخل؟
والنبىُّ محمد صلوات ربى وسلامه عليه كونه نبياً خاتماً، هل أعقر بخاتميتِهِ تلك قريحة شعوب أخرى (أفريقيا مثالاً) من أن تخلق لنفسها نبياً من "اللحظات التأسيسية" التى مرَّت بها هذه القارة وما أكثرها؟ لماذا عجزت هذه القارة من إنتاج أنبياء من أىِّ نوع، مصنوعين أوتاريخيين ماديين؟ أَوَ لعلَّ نيكروما، كينث كاوندا، وغيرهم أنبياء على مادية التاريخ، آخرهم مانديلا ( وهم عندى من العظماء)!!!
لى عود إن شاء الله،
ومن قبل التحايا والتجلة.
[justify]* كامل حقوق الملكية الفكرية للأُخت آمال الشيخ.[/justify][/justify]
التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 06-07-2014 الساعة 11:15 AM.
|