عرض مشاركة واحدة
قديم 23-04-2013, 12:26 AM   #[1]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الاقتصاد الاسلامى الحقيقى .. هو الشيوعية

الشيوعيةالحديثة : نظرية اجتماعية وحركة سياسية ترمي إلى السيطرة على المجتمع ومقدّراته لصالح أفراده باللتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع.
الاشتراكية:نظام اجتماعي اقتصادي يقوم على ايديولوجيا تقول أن الجماهير العاملة من الشعوب هي التي يجب أن تمتلك وسائل الإنتاج.

وهذه هى الاهداف التى سعى الاسلام الى تطبيقها بالتدرج منذ عهد دولة الخلافة فى المدينة
والشيوعية فى الاسلام : المال والاملاك والاطيان المملوكة للافراد هى فى الحقيقة ملكا لله وهذا مبدأ اسلامى اصيل ..وقد كان الاستخلاف فيها تابعا لجهالات الانسان فى ذلك العهد والتى جاء الاسلام حاثا على محاربتها والوصول بالتدريج للغايات الاسلامية من غير اخلال بالطبيعة الانسانية المحبة للتملك والاستحواذ, وهذا التدرج للوصول بالمال الى الشيوع بين الافراد وقسمته و ان كل فرد يأخذ من مال الله وخيرات الارض حسب حاجته ,, سنة اسلامية كما تدرج الاسلام فى تحريم الخمر-والاصل هو التحريم - وهكذا كان التدرج فى ترويض المسلم على التعود على التخلى عن اطماعه الفردية لصالح الجماعة بحثه على التصدق بالمال والزامه باخراج ذكاة الاموال, فالاصل هو الشيوعية .

والاسلام ذم التملك الفردى واستئثار الاقليات بالثروات . وهذا مبدأ شيوعى أصيل مصادم للرأسمالية .. حيث قال الله سبحانه وتعالى محذرا من كنز الاموال وداعيا لشيوعه بين الافراد :

وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ.

والآية وآضحة فى النهى عن تملك الاموال وكنزها, وداعية الاغنياء الى الانفاق فى سبيل الله وقسمة الاموال والاملاك مع الفقراء.



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس