اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
السلام عليكم أخي خالد التجاني
وأرجو أن تعلم بأن الإسلام من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وضع مرجعية بشرية تتحكم في نصوصه تفسيراً وفتوى وقراراً سياسياً. وهي مرجعية الشورى التي فوضت لها إمارة المسلمين في الزمان.
ومن هنا فالإسلام نظريته السياسية في كل شيء هي نظرية ديمقراطية وليست شيوعية أو اشتراكية أو رأسمالية، وما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن على قول بن مسعود.
|
وعليكم السلام الاخ الاكرم ابو جعفر ..
الاسلام دين متجدد وغير ما ذهب اليه الفكر السلفى الرجعى المتحجر والمتوقف عند فهم الاولين ومن هنا تتبدى عظمة القرآن وانه صالح لكل زمان ومكان , فمع تتطور العقل الانسانى يتطور الفهم والاخذ من معين القرآن الذى لاينضب .
اذن اخى الفاضل .. فالمرجعية البشرية التى اشرت اليها ينبغى أن تكون محصورة فى حيز الفهم والاخذ من القرآن وحسب..
مودتى