عرض مشاركة واحدة
قديم 25-04-2013, 08:39 AM   #[16]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني مشاهدة المشاركة
تحياتى الاخ عادل

لم توضح من أين اتيت بالاقتباس :

الملكية الخاصة: يحمي النظام الإسلامي الملكية الخاصة، فمن حق الأفراد تملك الأرض والعقار ووسائل الإنتاج المختلفة مهما كان نوعها وحجمها. بشرط أن لا يؤدي هذا التملك إلى الإضرار بمصالح عامة الناس، وأن لا يكون في الأمر احتكاراً لسلعة يحتاجها العامة. وهو بذلك يخالف النظام الشيوعي الذي يعتبر أن كل شيء مملوك للشعب على المشاع.
الملكية العامة: تظل المرافق المهمة لحياة الناس في ملكية الدولة أو تحت إشرافها وسيطرتها من أجل توفير الحاجات الأساسية لحياة الناس ومصالح المجتمع. وهو يخالف في ذلك النظام الرأسمالي الذي يبيح تملك كل شيء وأي شيء ..

هل هو رأى من الاراء , أم تشريع له سند من كتاب أو سنة ؟؟؟؟؟؟؟
ذات التحايا أخ خالد
جامعة أم القرى بمكة المكرمة أنشأت بها أول كلية للاقتصاد الاسلامي في العالم...
وقد كان لي شرف الدراسة هناك حيث درست العديد من مواد الاقتصاد الاسلامي من ضمن مواد (الاختياري العام) لكلية العلوم التطبيقية والهندسية والجامعة...
بالنسبة لرؤية المنهج الاسلامي في شأن الملكية الفردية والعامة فقد درسته في تلك الجامعة ولم تزل عالقة في ذهني وهي بالطبع مستنبطة من الكتاب والسنة كغيرها من مبادئ الاقتصاد الاسلامي الذي يدرّس في العديد من الكليات الآن على نطاق العالم طُرّا (لكني اقتبستها من قوقل ويمكنك أن تجدها خلال مبادئ الاقتصاد الاسلامي ان أحببت)...
فعلماء الاقتصاد الاسلامي عندما شرعوا في وضع الأسس التي يقوم عليها بنيانه قد جعلوا الكتاب والسنة نصب أعينهم حتى يجمعوا على اسس سليمة يقوم عليها هذا الاقتصاد الذي استطاع في وقت وجيز ان يثبت أهليته لمنافسة النظام الاقتصادي الشيوعي والرأسمالي بل والفوت عليهما ودونك الىراء الموجبة للعديد من مفكري الغرب وعلمائه في شأن الاقتصاد الاسلامي:
-جوزيف ستيغليتس الأمريكي الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد.
-رود رينجرو، وهو نائب أول لرئيس شركة ستيت ستريت في الدوحة.
-همايون دار كبير الإداريين التنفيذيين في مصرف BMB.
-رافي حنيف المدير التنفيذي في (فجر كابيتال).
-توبي بيرش المدير التنفيذي لشركة (موجودات بيرش المحدودة).
ولك أن تقرأ ماقاله الأخير عن الاقتصاد الاسلامي:
اقتباس:
قال توبي بيرش مدير صندوق بيرش اسيتس لادارة الاصول ان التمويل الاسلامي يمكنه توسيع نطاق جاذبيته الى ما هو ابعد من قاعدته التقليدية في اعقاب الازمة المالية، كما يمكنه المساعدة في اعادة الانضباط الى النظام المالي. وقال توبي بيرش لرويترز «ستساعد مبادئ الشريعة مديري الاصول على الانصراف عن الهندسة المالية والتحول الى المشاركة في المخاطر والارباح، وهو نظام افضل بكثير».
وتابع ان كثيرا من المستثمرين ينجذبون الى الاستثمارات المطابقة للشريعة الاسلامية لانها تتجنب المنتجات التي يستعصي فهمها ع‍لى الكثيرين وتركز على منتجات ملموسة، وقال «تدمير الاصول الحقيقية اصعب من تدمير المنتجات المالية المعقدة».
واضاف «من الناحية المصرفية لا يمكن للبنوك الاسلامية ان تقرض سوى ما لديها من ودائع، وهو ما يتفادى تخليق الائتمان بكل اثاره التي شاهدناها خلال الازمة المالية، والاقراض يصبح اكثر انضباطا بدرجة كبيرة».
كانت مخاوف بيرش من ان يشكل الافراط في الاقراض تهديدا رئيسيا للنظام المالي العالمي قد دفعته الى نشر كتابه «الانهيار الاخير» مطلع عام 2007 والذي ناقش خلاله تداعيات ازمة الائتمان التي كانت وقتها تلوح في الافق.
وقال بيرش «كنت اتساءل كيف يمكن ان نتعلم شيئا مما كنت اعتقد انها كارثة مالية وشيكة وتجنب خلق نفس الظروف مرة اخرى».
واضاف «عندما نظرت الى مبادئ التمويل الاسلامي، وجدت كل الاجابات فيها».
نشر بجريدة القبس الكويتية - تاريخ النشر : 18 / 4 / 2009
المصدر:
http://www.isegs.com/forum/showthread.php?t=3649



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس