26-04-2013, 02:41 PM
|
#[7]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
حبستني ظروف العمل عن المواظبة في المنتدي وسرعة الرد علي تعقيبك .اقول ما ذكرته من أقوال محمد أركون في ردك السابق ليس به ما يدين محمد أركون في محكمة قضاة السلفية. بل كلام واضح ليس به لبس يخاطب العقل ألمسلم في ابهي صورة لغوية تجعل منه عقل مؤمن متفكر كما أمر الخالق وليس عقل مؤمن مقلد يختار طريقه الي ألله عبر وسائط وكالات المذهبية المتعصبة .
|
سلام يانادر
انا برضو دخولي للمنتدى ماكتير لظروف العمل
عشان كدا متبني سياسة النقل الجاف او كما قال الجيلي 
يانادر ياخوي انا فكرتي من مقالتي الاعتراف
هي بيان بطلان مايدعيه الغرب من الحياد تجاه الدين الاسلامي
اذا كان المنهج العلمي ذو فائدة ترجى في الحكم على الاديان لماذا تستثنى المسيحية
واليهودية (باعتراف اركون) من الدراسة النقدية بينما يحظى الاسلام بمكانة خاصة
في هذه الدراسات
وايضا بيان بطلان دعوى الحياد والموضوعية والوقوف على
مسافة واحدة من جميع الاديان من قبل علماني الغرب واثبات حالة الاختيار الضمني
من قبل علماني الغرب للديانات اليهودية والمسيحية
والموضوع بتفاصيله مذكور في الاعتراف الاول هنا
http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27346
واما الاعتراف الثاني (موضوع هذا البوست)
فهو امتداد لفكرة الاعتراف الاول
ولو علوز توضيح اكتر انا جاهز
هذا ماكان من موضوع بوستي الاعتراف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
اقول ما ذكرته من أقوال محمد أركون في ردك السابق ليس به ما يدين محمد
أركون في محكمة قضاة السلفية. بل كلام واضح ليس به لبس يخاطب
العقل ألمسلم في ابهي صورة لغوية تجعل
منه عقل مؤمن متفكر كما أمر الخالق وليس عقل مؤمن مقلد يختار طريقه الي ألله
عبر وسائط وكالات المذهبية المتعصبة .
|
انا تركت الحكم للقارئ واكتفيت بنقل افكار اركون عن الاسلام والقران
لكن شايفك مصر تدافع عن فكر اركون ومشروعه النقدي
ياصديقي اركون زاتو مابينصحك بالمجازفة دي
تقسيم العقل الى عقل اسلامي وعقل عربي وثقافي .... الخ
هي من سمات المؤمنين بتاريخية العقل من مفكري مابعد الحداثة
والقول بتاريخية العقل عاجلا ام اجلا سيقودك الى العدم(موت العقل)
يقول اركون عن عقل مابعد الحداثة "الفرق الوحيد بين عقل الحداثة وعقل ما بعد
الحداثة هو أن الثاني وهو يبلور المعارف الجديدة؛ يعرف أنه لن يصل إلى الحقيقة
المطلقة. إنه يصل إلى حقائق نسبية، مؤقتة، قد تدوم طويلاً أو أكثر، ولكنها حتماً
لن تدوم أبدياً"
يعيني اسهابك في الثناء على مقولات اركون لن ينفي الطبيعة العدمية
لاسلامياته ومشروعه النقدي والعدم ياصديقي باتفاق العقلاء لايحوي اي نوع
من المعرفة
واقتبست قول اركون في كتاب الفكر الأصولي واستحالة التأصيل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
في الواقع أن الفكر الإسلامي الحالي لايزال يستعصي على الحداثة ، أو قل لا
يزال يقاوم تعايمها وإنجازاتها الأكثر رسوخًا وصحة . إنه لايزال يقاومها باسم "
الدين الحق الذي يرفض أن تطبق عليه أي مراجعة تاريخية أو أي دراسة نقدية
|
وحاولت تسهب في شرح ابعاد هذا القول الخافية على العقول السلفية
وايا كانت الرسالة العاوز توصلا من محاولتك دي فاركون ياصديقي لا يعترف
بها اذ يقول في نفس الكتاب "أردتُ قبل كل شيء أن أنقد مفهوم الأصل، وعملية
التأصيل، أو بالأحرى الإدعاء لإمكانية التأصيل لفكرة ما: دينية، أم علمية، أم
فلسفية، أم أخلاقية، أم سياسية، أم اقتصادية، أم اجتماعية"
ويقول مترجمه شارحا العدم الاركوني
"يقصد أنه لا توجد أصول دائمة وأبدية، وإنما هناك أصول متغيِّرة بتغير العصور
لكي تتناسب مع المستجدات، وبالتالي فالتأسيس النهائي للحقيقة أو للعقل شيء
مستحيل، لأن الحقيقة أصبحت نسبية ولم تعد مطلقة وأبدية كما يتوهم الأصوليون
من كل الأنواع والأجناس"
رحم الله عبد الوهاب المسيري القائل
لحداثة هي رؤية تتغير كل أسبوع تقريبا لكن تعتمد أساسا على غياب المرجعيات
والقيم المُطلقة
وازيدك من العدم بيت
موضوع البوست بتكلم عن ردة فعل الشارع الفرنسي
لنقد محمد اركون لسلمان رشدي صاحب رواية ايات شيطانية
ولان فكر الحداثة يتجدد اسبوعيا نجد ان اركون عاد ليثني على سلمان
رشدي
وقد لخص الدكتور "محمد الأحمري" أفكاره في مقال له في مجلة العصر بعنوان:
"محمد أركون ومعالم أفكاره"، ختمه بخلاصة قال فيها: "يرى أركون أن القرآن
والكتب السابقة تعاني من سياق واحد، ويضع القرآن مع الأناجيل في مستوى من
الثبوت والدراسة واحد، ويرى أهمية النقد والتجديد. وعمله هذا النقـدي السلبي النافي
-الذي يمسخ كل الحقائق وكل المعاني- لا يمكن بحال أن يكون مذهبًا فكريًا بديلاً؛
بحيث يحل محل شيء من الفرق أو الجماعات التي وجدت على الساحة الإسلامية
وليس بأسلوب يمكن قبوله من قِبل السنة أو الـشـيـعـة؛ ذلك أنه يلـغي الجميع ويرى
العدمية التي يقدمها هي البديل أو التجديد، فالشك والجحود بكل شيء لن يكون أبدًا
بديلاً للإيمان؛ إذ هذا العدم لا يكون دينًا ولا يبني خلقًا"
وعدمية افكار اركون كتب عنها حتى العلمانيون
وممكن ترجع لكتابات الباحاث العلماني محمد المزوغي
خلاصة القول ايا كانت الفكرة اللتي تحاول ايصالها بدفاعك عن اركون
فان اركون نفسه لايقرها
انا يانادر ماسلفي ولا عدمي 
لكن محاولة الغرب وبعض العلمانيين فرض نتائج
البحث العلمي مع غض الطرف عن اشكالية الذات والموضوع
دا ياهو الماواقع لي
دمت بخير
|
|
|
|