عرض مشاركة واحدة
قديم 27-04-2013, 12:26 PM   #[27]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
وأنا أيضاً لم أغادر منطقة الاقتصاد الماركسي .. فأين قال الإسلام بحتمية المجتمع الشيوعي اقتصادياً .. وهل نسخت كل آيات التفاوت في الرزق؟.

هناك فرق كبير بين العدالة والتساوي في الملكية في المجتمع.

الموافق الوحيد في الأنظمة الحديثة للإسلام هو الديمقراطية والتي فرضتها آية الشورى.. فأين الآية الفارضة للشيوعية الاقتصادية... حيث قال الإسلام خذ صدقة وليس خذ مالهم.. كما فعل الشيوعيون.
تحياتى الاخ ابو جعفر ..
مسألة التفاوت فى الرزق هى ابتلاء من الله عز وجل لينفق ذو سعة من سعته , وليست قانونا اراد الله منه ان يظل الغنى غنيا والفقير فقيرا , وقد خسف الله بقارون عندما جحد سنة الله وظن ان ما اتاه الله هو حق مملوك له ..
حث الاغنياء على الانفاق حدثت به الكثير من الايات , حتى ان الله سبحانه وتعالى قال ان مالهم هو مال الله استخلفهم فيه وأمرهم بالانفاق ..
وتدرجت الايات للوصل للغاية التى لم تصلها أمة الاسلام بعد
فالزم الله الاغنياء بالزكاة وحثهم وحرضهم على الصدقة والجهاد بالمال ..
وهذا التدرج يهدف لغاية وآحدة وهى خروج الاغنياء عن املاكهم وأموالهم وردها الى المحتاجين والفقراء ..
ولنا فى أبوبكر الصديق أسوة حين خرج من كل ماله وأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وعندما يقارب ايمان اغنياء المسلمين ايمان ابوبكر الصديق ويخرجوا عن اموالهم طواعية فيردها الامير لفقراء المسلمين , ستظلل العدالة التى ينشدها الاسلام ربوع الارض ..
ورد فى الاثر : ان المهدى سيملآ الارض عدلا بعد ان ملات ظلما وجورا ..


بالنسبة للشورى واياتها التى تشير اليها مرارا وتكرارا ..
فلا تشاور يا أخى فى مبادئ الاسلام ورسالته للانسانية التى جاءت محكمة من لدن عليم خبير

تحياتى



التعديل الأخير تم بواسطة خالد التجاني ; 27-04-2013 الساعة 09:09 PM.
خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس