عرض مشاركة واحدة
قديم 27-04-2013, 05:37 PM   #[9]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

الاخ مجدي بعد التحية

فكرة البوست واضحة ولم يخرج ردي عن السياق الذي أوردته فقد ذكرت محمد اركون وفكره كمثال من امثلة العلمانية الخاسرة التي خسرت نفسها بموالات الغرب
وارضائه . كان ردي في هذه الجزئية خاصة وانك أوردت كتابات من يدعم فكرتك السالبة عن محمد اركون وكشأن العقل المسلم المعاصر الذي يأخذ مواقفه ممن يعتقد بهم العلم والصلاح ضاع عنك كثير من الحقيقة .

دفاعي عن محمد أركون وعن كل من يمثل فكره ايقاظ للعقل المسلم موقف مبدئي لا يستند الي العاطفة أو عصبية فكرية .

تقول(تقسيم العقل الى عقل اسلامي وعقل عربي وثقافي .... الخ

هي من سمات المؤمنين بتاريخية العقل من مفكري مابعد الحداثة

والقول بتاريخية العقل عاجلا ام اجلا سيقودك الى العدم موت العقل)


كيف وصلت الي هذه النتيجة في تحليل تعقيبي المثال بعيد والفكرة مختلفة والاختلال واضح .لست من المؤمنيين بتاريخية العقل وانما من المؤمنيين بحقيقة العقل مناط التكليف في كل زمان قديم او حديث . أما قولك تصنيفي للعقل اسلامي وعربي والخ.. هو حينما نتحدث عن فكر محمد اركون او منهجيته في نقد العقل المسلم نمحور الحديث في هذه الجزئية لانها أصل الموضوع وليس الامر تصنيفات مؤرخة أو مفضلة .

اما ايرادك لقول محمد اركون وتحليلك لمقولته يوضح عدم فهمك لنص محمد اركون النص+تعقيبك يقول

(يقول اركون عن عقل مابعد الحداثة "الفرق الوحيد بين عقل الحداثة وعقل ما بعد

الحداثة هو أن الثاني وهو يبلور المعارف الجديدة؛
يعرف أنه لن يصل إلى الحقيقة

المطلقة. إنه يصل إلى حقائق نسبية، مؤقتة، قد تدوم طويلاً أو أكثر، ولكنها حتماً

لن تدوم أبدياً"

يعيني اسهابك في الثناء على مقولات اركون لن ينفي الطبيعة العدمية

لاسلامياته ومشروعه النقدي والعدم ياصديقي باتفاق العقلاء لايحوي اي نوع

من المعرفة)



أين المدلول علي العدم في هذا النص الرجل يوضح نصه بأن المعرفة العقلية متجددة وليس لها تاريخ او وقت تنتهي فيه أو تصل فيه الي الكمال وهذه حقيقة عقدية وعلمية لا خلاف عليها لكن العلة الحقيقة التي أخذت بك الي هذا الفهم حينما طاف بعقلك أن المسلمات الدينية والايمانية عند اركون هي يشملها هذا التجدد والتبدل .

فالرجل ومنهجه في أطار نقد العقل المسلم اي نقد الكسب الانساني الذي جعلته المدرسة السلفية في اطار المقدس .اذا تحدث العقل المسلم اليوم عن التفسير الفيزيائي او الجيلوجي أو الكيميائي أو الفلكي للقران وقام بذلك علماء مسلمين لا يمتون الي المدرسة السلفية بصلة. سيصبح تفسيرهم واجتهادم العلمي في خانة العلمنة والانحراف وهذا هو الذي وصل اليه أركون حينما نبه العقل المسلم ان ياخذ منهجيته خارج اسوار هذه المدرسة التي تشرح مسارات تفكيره في حقائق ايمانه الربانية بأمكانيات عقلية وبيئية سابقة أنزلت الحوداث وشرحتها بمقدار المتاح حينها.







نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس