أيها المعتصم الشاعر ...
لك وحشة يا صديق ..
البيت الذي استوقفك فيها اعتراف بمسارقة النظر...وما يُفتَى به كون الأولى لك والثانية عليك..! ولكني ما تلصصتُ، لا في الأولى ولا في الثانية ، بل هو خيال الشاعر والصورة التي يرسمها تتنزّل من أين ..لا أعرف ...!
الصور الشعرية تحدث عن نفسها ولا أزيد ...
لك الود المستدام ..
|